المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبيد حاج الأمين


السني أبوالعزائم
17th September 2011, 10:30 PM
لا معلومات كثيرة لدي،، ولكن لهذا الفيديو قيمته

http://www.youtube.com/watch?v=JkKcgmaM0nU

وهاهو قبره أصبح في دولة أخرى !!!

فهل من متابع للموضوع؟؟؟

Salah Babiker
18th September 2011, 07:52 AM
ما فى فيديو

السني أبوالعزائم
18th September 2011, 09:42 AM
يبقى يا صلاح عندك مشكلة مع اليوتيوب في إعدادات جهازك، أو مانعه قسم الكمبيوتر عندك،، لأنه الفيديو موجود وظاهر

عبدالقادر ابوالقاسم
20th September 2011, 03:50 AM
http://www.hashmab.net/rohelameen.html

Salah Babiker
20th September 2011, 07:38 AM
لقيت الفيديو و حزنت عليه
ما هى امكانية نقل رفاته الى الخرطوم
فى الاجازة ساطرح هذا السؤال للاخ جمال ابراهيم و احاول مع الاخ راشد عبد الرحيم يكتب عن المضوع ده فى الجريدة

محمد امين
20th September 2011, 10:54 PM
بالمناسبه يا صلاح ليه ما تحاولوا الاتصال بالاغ راشد للانضمام للمنتدي

السني أبوالعزائم
20th September 2011, 11:14 PM
بالمناسبه يا صلاح ليه ما تحاولوا الاتصال بالاغ راشد للانضمام للمنتدي

إقتراح وجيه يا محمد،،، وجدت عنوان راشد البريدي وقمت بإرسال رسالة نصها
العزيز راشد

تم إنشاء منتدى لبري المحس، وهناك نقاش عن أعلام من بري المحس قد ورد إسمك في من يمكنهم المساهمة في الأمر،،، فهلا سجلت بالموقع رجاءً

www.burryalmahas.net/vb

مع الشكر

السني أبوالعزائم أبوالريش


نتمنى أن نراه بيننا قريباً لو كان العنوان البريدي صحيح،، كمان رسلت ليه عن طريق البريد العام لجريدة الرائد بنفس النص

ابوبكردفع الله قسومة
28th September 2011, 09:03 AM
هنالك جمعية مسجلة (أو كانت مسجلة سابقا ) لدي مسجل الجمعيات
اسمها جمعية الشهيد عبيد حاج الامين وقد مارست نشاطا ملحوظا في
الفترة ما بين عامي 1984 و1986 وقد اقامت عدة معارض في نادي بري احياءا لذكراه
,وقد كان المرحم (باذن الله) محمد ابراهيم حتيكابي رئيسا لها وكل
الداتا الخاصة بالشهيد كانت محفوظة لديه (ان لم تكن علي الورق
ففي ذاكرته) فقد كان المرحوم موسوعة في الانساب والاعلام
وقد اخطانا بعدم تدوين ما كان يرويه لنا ,, لكن علي العموم مازال
هنالك ابنه الاكبر الاستاذ حسن حتيكابي فقد أخذ من والده الكثير
ولا ادري ما السبب الذي يمنعه من الاشتراك في هذا المنتدي
علي الرغم من دعوته وأشقائه حسام وحسن للقيام بذلك ...
بالله يا قدورة ما تحاول تقنعهم بالاشتراك معنا واني علي ثقة
بانهم سيقومون باثراء هذا المنتدي .

مها عبدالله حاج الأمين
3rd October 2011, 09:19 PM
في حضرة الاستقلال وثوار 1924م..
إعداد: شريف أحمد الأمين
صحيفة الرائد
الجمعة 31/12/2010

* طرد علي عبداللطيف من الخدمة العسكرية عندما رفض النزول
من صهوة جواده لتحية القائد الإنجليزي!
* اتهمه الإنجليز بالجنون بعدوفاة عبيد حاج الأمين بـ(واو) فنقل
إلى سجن كوبر ومنها إلى مصر حتى وافته المنية!
* قام بأول مظاهرة سياسية ناهضت الإنجليز في أم درمان فأعتقل
بتهمة إزعاج السلطات!!
* الرمزية في أغنية عازة إستلهمها خليل فرح من أسم زوجة
علي عبد اللطيف وليس السودان!!

تخرج علي عبد اللطيف أحمد، ضابطاً في المدرسةالحربية بالخرطوم سنة
1914م وتزوج عام 1916م بالسيدة العازة محمد عبد الله، وفي
تلك الفترة كان سعد زغلول في عام 1924م قد شكل أول وزارة دستورية
في مصر عندما فاز حزب الوفد بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية، وفي
ذات العام كون علي عبد اللطيف جمعية اللواء الأبيض، وهي جمعية سرية
لمناهضة الإنجليز، حيث اتخذ النشاط السياسي للجمعية أسلوب إرسال
المنشورات والمحررات المعادية للإدارة البريطانية ولزعماء الطوائف،وكان
رمز جمعية اللواء الأبيض علم أبيض وفيه الهلال والنجوم صممته وخيطته
زوجته السيدة العازة محمد عبدالله حسب ما طلب منها البطل علي عبد
اللطيف.
بدايته الثورية:
وطفولة علي عبد اللطيف كانت في وادي حلفا حيث إن والده كان مقيدا
ً بسجل الجهادية في قوات (الخليفة السود) وقد هجرها للالتحاق بالجيش
المصري وكان برتبة (جاويش) بينما كانت والدته من أصل دينكاوي

مها عبدالله حاج الأمين
3rd October 2011, 09:20 PM
حضر علي عبد اللطيف مع والده إلى الخرطوم وأدخله كتاب الجامع الكبير
(بأم درمان) وكان يحفظ القرآن ويؤدي الصلاة في مواعيدها، ولا يدخن
ولا يشرب الخمر، وبعد تخرجه من المدرسة الثانوية التحق بالمدرسة
الحربية وتخرج فيها ضابطاً والتحق بالخدمة في ود مدني وأصبح رفيقاً
حميماً لمحمد فتوح أحد ضباط الجيش المصري، وطرد علي عبد اللطيف
من الخدمة لخلاف نشب بينه وبين نائب مدير المديرية الإنجليزي حيث
كان علي عبد اللطيف ضابطاً بالاورطة السودانية بالجيش المصري بود
مدني وكان عائداً من إحدى جولاته على صهوة جواده إلى المدينة وقابله
في الطريق نائب مدير المديرية الإنجليزي، وعندها لم ينزل من فوق
جواده، وحينذاك حدث جدال بينه وبين الضابط الإنجليزي، الأمر الذي
جعل الضابط الإنجليزي يشكو للإدارة من سوء تصرف علي عبد اللطيف.
وكانت السياسة الانجليزية العامة المرسومة لاستعمار السودان قد فرضت
على أبناء السودان أن ينزلوا من على ظهور دوابهم إلى الأرض إذا
صادفهم في الطريق أحد البريطانيين، وأن يقفوا إجلالاً للبريطاني إذا مر
بالطريق وإذا دخلوا على مفتش المركز خلعوا النعال ودخلوا حفاة، وغير
ذلك كثير من ضروب الذلة والمهانة، ولما كانت هذه المسائل الشاذة لا
تتفق والكرامة القومية فإن علي عبد اللطيف كان أول من ثار ثورة عارمة
عليها.
نقل علي عبد اللطيف إلى الأورطة السودانية الحادية عشرة بتلودي بجبال
النوبة، ثم طلب إجازة وجاء إلى الخرطوم ليقضيها، وفكر في هذه الأثناء
أن يترك الخدمة ويلتحق بالمصلحة الملكية في رومبيك، ولكن قبل أن يقرر
أحالوه إلى المعاش وهو في الإجازة وبقي في الخرطوم وتفرغ للعمل
السياسي وأخذ يدعو لإنشاء حزب سياسي من المتعلمين على قرار الأحزاب
المصرية.
كانت آنذاك جريدة (الحضارة السودانية) لسان حال الانجليز تدعو إلى حل
الحكم الثنائي وتطالب بإنفراد الانجليز بحكم السودان، ووجد علي عبد
اللطيف أن المناخ السياسي أصبح مكفهراً فكتب مقاله الشهير (لا لسياسة
الحكومة) وبعث به إلى جريدة الحضارة طالباً نشره وقد دعا فيه علي عبد
اللطيف إلى الحكم الذاتي وذكر أن الشعب السوداني إن كان في حاجة إلى
من يرشده قبل نيل الاستقلال فمن حقه الآن اختيارالمرشد الذي كان يراه
علي عبد اللطيف مصر، وطالب بمزيد من التعليم والقضاء على احتكار
الحكومة لتجارة السكر وإلحاق الموظفين السودانيين بوظائف أكبر من

مها عبدالله حاج الأمين
3rd October 2011, 09:30 PM
سلك الخدمة، ورغم إن الجريدة رفضت نشر المقال إلا أنه تم القبض على
رئيس تحريرها ومعه علي عبد اللطيف وحكم عليهما بالسجن لمدة عام.
مطالبته بأنها الحكم الأجنبي:
والواقع أن علي عبد اللطيف لم يحاكم لأنه كتب كلمة واحدة على مصر
بل لأنه طالب بأن تكون حكومة السودان للسودانيين فحسب وإنهاء
الحكم الأجنبي، في لهجة ثورية عنيفة كما ذكر مدير المخابرات السكرتير
الاداري الانجليزي مستر (ايوارات) في 26 مايو 1922م بتقرير إلى
السكرتير الإداري الإنجليزي، هكذا عبر علي عبد اللطيف عن مشاعر
الشعب السوداني أصدق تعبير ولم يجرؤ غيره على مثلها في ذلك الوقت.
وبعد أنقضى علي عبد اللطيف في سجن كوبر سنة كاملة خرج عــام
1923م ونودي به بطلاً وطنياً لانه قال ما كان مكبوتاً في صدور
السودانيين الوطنيين، في وقت عجز فيه الجميع عنقول كلمة حق ولذلك
كان من المحتم أن يصبح الزعيم الأوحد المعترف به لمعارضة الحكومة
البريطانية، وقد أزعج علي عبد اللطيف الإمبراطورية التي لا تغرب عنها
الشمس فكيف لايصبح بطلاً؟
نشأة اللواء الأبيض:
بدأ علي عبد اللطيف تاريخه النضالي بصورة مؤسسة يوم 20 أبريل
1923م عندما اتصل بلفيف من المواطنين المدنيين والضباط العاملين
في السودان وكان على رأس هؤلاء الضابط محمد فتوح ومحمد نجيب
وكون بالاشتراك معهم جمعية اللواء الابيض، حيث احتفل رسمياً بتشكيلها
في 20 مايو 1923م، وقد كان يحظى علي عبد اللطيف باحترام ضباط
الجيش السودانيين والمصريين على السواء ولذلك انضم إلى اللواء الأبيض
لفيف منهم، على الرغم من إن تكوين الجمعية كان يقضي بان تكون
العضوية قاصرة على السودانيين فقط إلا أن بعض الضباط المصريين
انضموا إليها.
وقبل الاحتفال بإعلان قيام اللواء البيض بأربعة أيام أرسلت الجمعية
التأسيسية المؤلفة من علي عبد اللطيف وحسن شريف مدير مكتب البريد
وصالح عبد القادر وحسن صالح وهما من مصلحة البريد أيضاً وعبيد حاج
الأمين وهو موظف سابق بالمصلحة ذاتها برقية إلى الحاكم العام الإنجليزي
احتجوا فيها على عدم دعوة الشعب السوداني الذي تتكلم باسمه اللجنة

مها عبدالله حاج الأمين
3rd October 2011, 09:31 PM
إلى المفاوضات الإنجليزية المصرية المقبلة التي ستبحث قضية السودان
والتي كانت قد أعلنت في عام 1922م بانها موضوع خاص.

وفي اجتماع مغلق استطاع أعضاء الجمعية أن يقنعوا السيد محمد المهدي
نجل الخليفة عبدالله التعايشي بأهمية الدورالنضالي الذي يقوم به علي
عبد اللطيف واللواء الأبيض ضد الإنجليز.
وأول عمل منظم قامت به اللواء الابيض كان عندما توفي اليوزباشي عبد
الخالق حسن مأمور أم درمان وهوشخصية مصرية محبوبة من الشعب،
وعندها استثمر علي عبد اللطيف هذه المناسبة بذكاء ففي يوم 19 يونيو
1924م خرجت الألوف من أبناء الشعب السوداني لتحمل نعش الرجل
وهي تهتف هتافات مدوية (تحيا مصر) (يسقط الانجليز) وكانت تلك أول
مظاهرة سياسية في تاريخ أمدرمان.
الثورة ضد الأجنبي:
انتشرت روح الثورة من أم درمان خلال الأسابيع التالية إلى سكان المدن
الأخرى في الخرطوم والخرطوم بحري والقي القبض على حاج الشيخ
التاجر الجعلي وقدم للمحاكمة العسكرية السريعة فحكم عليه بالسجن
والغرامة لأنه قال(تحيا مصر)، وأعتقل علي عبد اللطيف في 4 يوليو
1924م لان نشاطه الوطني أزعج حكومة لندن فعوقب بالسجن لمدة
ثلاث سنوات، وقد اشعل اعتقال علي عبد اللطيف نارالثورة الوطنية
السودانية التي كانت حوافزها سياسية تستهدف سياسة منطقية
وضرورية، وأودع البطل علي عبد اللطيف سجن كوبر ولقي ألواناً من
العذاب، ثم رأى الانجليز إمعاناً في تعذيبه وتعريضه للخطر بأن ينفوه
عام 1925م إلى سجن (واو) في بحر الغزال لكي تفتك به الأمراض
المنتشرة هناك.
نفيه إلى مصر:
وقد حدث فعلاً أن مات في سجن (واو) أحد رفقاء علي عبد اللطيف
المخلصين (عبيد حاج الأمين) بالحمى السوداءعام 1932م وعندها
أدرك الانجليز أن عملهم هذا غير إنساني ولا يتماشى مع الاخلاقيات،
فاطلقت الحكومة سراح جميع المسجونين ماعدا علي عبد اللطيف الذي
كان ـ حتى وهو في سجنه ـ يقلق حكومة لندن فنقل إلى سجن كوبر مرة
أخرى متذرعين بأنه أصيب بمرض عقلي

مها عبدالله حاج الأمين
3rd October 2011, 09:41 PM
وعندما عقدت بريطانيا مع مصر معاهدة في العام 1932م كانت من
بنودها العفوالشامل عن جميع المسجونين السياسيين، إلا أن الانجليز
رفضوا إطلاق سراح علي عبداللطيف وابقوه في سجن كوبر حتى عام
1938م.
وطلبت الحكومة المصرية أن ينقل إليها البطل علي عبد اللطيف لتتولى
رعايته والإشراف على صحته التي ساءت للغاية من جراء التعذيب
والحبس ووافقت حكومة لندن على نقل البطل.
ظل علي عبد اللطيف في مشفاه يعالج بإشراف لفيف من أكبر اساتذة الطب
النفسي في مصر حتى لقي ربه في ليلة 28اكتوبر 1948م، ولم يدفن
جثمانه إلا بعد أن وصل إلى القاهرة أفراد أسرته وزوجته العازة محمد
عبدالله ولفيف من أهله وعشيرته حيث دفن في مقابر عامة بالقاهرة
صباح 30اكتوبر 1948م.
تكريمه بعد وفاته:
وعندما قامت ثورة 23 يوليو 1952م وكان على رأسها اللواء محمد
نجيب رفيق درب البطل علي عبداللطيف في نضاله، قررت حكومة الثورة
نقل رفاته من المقبرة العامة الى مقابر الشهداء وتم ذلك الأمر في أكتوبر
1952م في احتفال رسمي وشعبي تقدمه أعضاء مجلس قيادة الثورة
المصرية وعلى رأسهم اللواء محمد نجيب وجماهير الشعب المصري
وبعض السودانيين الذين كانوا بمصر، وعندها وجد البطل علي عبد
اللطيف الهدوء والسكينة الأبدية في وطنه الثاني مصر.
رفقاء درب علي عبد اللطيف:
في عام 1932م توفي في المنفى البطل عبيد حاج الأمين رفيق درب
المناضل علي عبد اللطيف، ومن لا يعرفه كان يمثل في وطنيته وإخلاصه
وثباته وإيمانه وشجاعته إنساناً نادراً، حيث كان بطلاً وفدائياً صلباً هابه
الاستعمار على صغر سنه وهو في قبضتهم ورهن سجونهم، وما كان
كثير الكلام ولا يحب الإعلان بل صامداً في إيمان عميق لازمه حتى الموت،
وقد حاول الانجليز بمختلف الوسائل والإغراءات والوعد والوعيد أن
يسمعوا منه كلمة واحدة لا غيرها فينتهي كل شيء ويعود إليه الاطمئنان
والاستقراروترد غربته ووظيفته، ولم يطلب منه أكثر من أن يقول

مها عبدالله حاج الأمين
3rd October 2011, 09:53 PM
)، ولكن لم ينالوا منه الا ما تناله الريح من الصخرة(أسف لما حدث)
الملساء الصماء، توفي عبيد في بحر الغزال بالحمى السوداء نتيجة
للإهمال المقصود في العلاج، ودفن في ثرى الجنوب الحبيب حيث
بكاه الناس في الجنوب كما بكوه في الشمال، وفي نفس العام توفي
أيضاً الشاعر الأديب الوطني خليل فرح الذي كان أديباً وشاعراً وطنياً
وكان قد وهبه الله تعالي صوتاًجميلاً وذوقاً رفيعاً فكان يصنع شعره ثم
يلحنه ثم يؤديه بنفسه (ولنفسه) ولأصدقائه، ولو انه لم يسجل اسطوانتي
(عزة) و (عبده) لما عرف الناس هذا الفنان والشاعر والأديبا لذي حصر
نفسه بين خاصة أصدقائه، برغم قلتهم من الشخصيات اللامعة التي تتذوق
الأدب الرفيع والفن الجميل..
(رحم الله شهداء الوطنية الخالصة وجعل الله مثواهم الجنة)
:::: ::::

التوقيع....عثمان محمد وداعة

ابوبكردفع الله قسومة
4th October 2011, 12:45 PM
مرحب بيك يا مها في حوش جدودك ,,شنو داخلة كدة لا حس لا خبر؟.

مها عبدالله حاج الأمين
4th October 2011, 11:48 PM
[b]السلام عليكم جميعا

أتشرف بوجودى معكم فى حوش الجدود الأعزاء رحمة الله عليهم
أمس كنت فى عجلة من أمرى ....... مرحبا ابوبكر دفع الله قسومة
أتمنى ان أكون عضو فعال...بالنسبة الى جدنا البطل عبيد حاج الأمين
رحمة الله عليه (خال و الدتى شقيق) و (عم والدى غير شقيق)
كتبت منذ أعوام عن جدى فى صحيفة الخرطوم عندما كانت تصدر بالقاهرة
و سوف أواصل فى سرد كل ما كتبت و ما كتبه غيرى(منقول من صحف أخرى).

السني أبوالعزائم
20th October 2011, 10:21 AM
http://www.burryalmahas.net/vb/uploaded/1470_1318935464.jpg
شجرة عائلة حاج الأمين


http://www.burryalmahas.net/vb/uploaded/1470_1318934493.jpg
الشهيد عبيد حاج الأمين


الصورتين أعلاه حملتهم الأخت مها حاج الأمين وساعدتها في إظهارها في المنتدى فقط، وكان من المفروض أن تكون المشاركة بإسمها، فوجب التنبيه والشكر لها

مها عبدالله حاج الأمين
21st October 2011, 01:14 PM
السلام عليكم
صباح جمعة مبارك عليكم جميعا أهلنا الكرام
مشكوووووووووووووور السنى على الأظهار(شجرة العائلة--صورة عبيد حاج الأمين)

مها عبدالله حاج الأمين
22nd October 2011, 02:37 PM
من هو البطل الشهيد عبيد حاج الأمين(1898—1932)

هو عبيد حاج الأمين عبد القادر حمد عبد الرحيم حمد حتيك.......و الده حاج الأمين من قبيلة المحس الذين قطنوا برى المحس.......و حسب شجرة العائلة (المرفقة) تعود جزورهم الى قبيلة الأوس و الخزرج.......و هذا جزء من ما كتب بروفيسور عون الشريف قاسم عن قبائل السودان
وقد تفرق المحس بعد ان هاجروا من ديارهم بأرض المحس في اماكن متفرقة من السودان فسكنوا توتي وبري وشمبات واوسي وحلفاية الملوك والعيلفون وكترانج والركيبة والكاملين وكلكول وغيرها من قرى الجزيرة والنيلين الابيض والازرق وكسلا ويشير ريتشارد لبان الى مجموعة ملوك المحس التي امتدت من القرن الحادي عشر الى القرن الرابع عشر الميلادي بدءاً بالملك عبدالكريم ثم الملك عامر ثم الملك احمد ثم الملك حسن فالملك جامع فالملك مكين فالملك حمد فالملك برسي فالملك الزبير الذي اعقبه فرح .
ويعتبر الملك جامع جد المحس فمن نسله الملك مكين جد المكناب والملك سعد والد محمد محسي جد المحس وهذان الفرعان هاجرا جنوبا واستقر نسلهم في اماكن تجمعات المحس في الخرطوم والجزيرة .
حاج الأمين عبد القادر كان من الأثرياء و الأعيان ......عمدة برى المحس... كان كثير السفر و الترحال فتزوج من زيجات كثر و له من الأبناء ....عبدالرحيم،الهادى،سعد،الجيلانى(عبد القادر)،محمدين،شيخ ادريس،حمد،محمد،عبيد.
البتول،مريم،بخيتة،سعادة،أم نعيم،أمنة،رقية،فاطمة،بنت المنى،نفيسة،العازة.
رحمة الله على جميع أجدادنا و أسكنهم فسيح جناته جنات الفردوس.
و سوف أتحدث عن الجانب الذى يربط و الدى(رحمة الله عليه) و والدتى بالبطل الشهيد عبيد حاج الامين.......جدى لوالدى هو حمد حاج الأمين و كان قاضى يلقب ب(الحاج)....حيث تزوج حاج الأمين عبد القادر من (عائشة أحمد هاشم) أخت شقيقة للشيخ أبو القاسم أحمد هاشم شيخ علماء السودان....... و أنجب منها حمد(القاضى) معروف بالحاج ، محمد(المأمور) ، فاطمة، و هذة هى الصلة التى تربط ( عبيد) بالهشماب....حيث أن أخونه من والده والدتهم من الهشماب و ليس كم ذكر فى كثير من كتب التاريخ (عبيد ينتمى الى قبيلة الهشماب).....صححت هذا المفهوم (الخطأ) عندما كنت أعمل بجريدة الخرطوم.......
تزوج حمد(الحاج) من صفية أبو القاسم أحمد هاشم و له من الأبناء (حسن ---أبراهيم ----عباس---حمزه------عبد القادر----عبد الله----فاطمة أسماء----زينب) ثم تزوج فاطمة محمد الطيب و له من الأبناء (محمد----أحمد-----أبوبكر----عائشة----فائزة) .....من أحفاده على سبيل المثال لا الحصر (حتيكابى).
تزوج محمد(المامور) من بنت وهب أبو القاسم أحمد هاشم و له من الأبناء (عبد المجيد---فاروق).
تزوجت فاطمة من مدثر أبو القاسم أحمد هاشم و لها من الأبناء(أمنة" الفقيرة"----زينب).
والدتى هى فتحية أبنة نفيسة حاج الأمين أحدى شقيقات عبيد......حيث تزوج حاج الأمين عبد القادرأخر زيجاته من عرفة على النور الخبير......سبق لها أن تزوجت من أثنين من أبنا عمومتها و لها أبن عثمان ضل طريقة فى رحلة تجارية و لم يعثر عليه....أبنة هى (حرم امام) تزوجت من (على كرار) و لها من الأبناء (حسن---حسين---أحمد---بخيتة) من أحفادها (على سبيل المثال لا الحصر) ......الشهيد عبد المنعم حسن على كرار.....أنجبت عرفة من حاج الأمين (عبيد...بنت المنى... نفيسة....العازة) حاج الأمين عبد القادر.....
لم يتزوج عبيد كما ذكر فى أحدى المسلسلات الاذاعية( اذاعة وادى النيل بالقاهرة).....حيث كرس جل حياته لقضيته......تزوجت شقيقته الكبرى ......بنت المنى حاج الأمين من حاج مضوى بابكر و لها من الأبناء (محمد----فاطمة---زينب---رقية)......من أحفادها (على سبيل المثال لا الحصر).دكتورة منى حسين طبيبة العيون.
تزوجت نفيسة من الزين الأمين محمد و لها من الأبناء(فتحية----عاتكة) .....تزوجت العازة من أبراهيم عبد الرحمن و لها ابن منه هو( شيخ أدريس)....ثم تزوجت عبد الله هاشم ولها أبن هو

مها عبدالله حاج الأمين
22nd October 2011, 02:46 PM
(مصطفى)....ثم تزوجت من السيد الأغبش و لها من الأبناء (موسى---الأمين(الحاج)----بنت المنى).
بعدما توفى حاج الأمين قرر أهل عرفة من والدتها (حليمة أبنة حاج أبراهيم) أن يصطحبوها معهم الى (زريبة حاج أبراهيم) ....و هى كما علمت من أسرتى حى مصغر اذا جاز لى التعبير أن أقول......حاج أبراهيم هذا هو أحد أعيان مدينة أم درمان و أثريائها الكل تحت أمرته يتصرف فى شئونهم كيفما تقتضى المصلحة.........(الأن المنطقة هى حى مكى الشهير بأم درمان)...لذلك تربى بطلنا الشهيد عبيد حاج الأمين فى كنف أهل والدته الذين أحنو عليه كثيرا.
نواصل

حسان حتيكابي
28th October 2011, 01:34 PM
اولا عون الشريف فاسم اخذ معلومة شجرة نسب حاج الامين من الوثيقة في دار الوثائق السودانية اودعها محمد ابراهيم حتيكابي وهي مصدرها من محمد الهادي حاج الامين اخر وريث للوثيقة وهي مكتوبة علي جلد بقر وطبعة علي ورق ووزعة لافراد العائلة
ثانيا حاج الامين لم يسكن بري المحس الحالية لان حاج الامين توفي قبل ذلك ودفن في مقابر حلة حمد وهو حمد ود ام مريوم وهو جد لحاج الامين وبيت حاج الامين كان في مكان العمارات الكويتية حتي وزارة الصحة حاليا
ثالثا عبيد حاج الامين ولد في حي مكي ودعروسه وامه هي عرفة بنت علي الخبير وهو من اعيان مدينة الخندق بشمال السودان وله قصر وولد فيه جدنا ابراهيم حاج الامين لان كان والد ابراهيم قاضي في الخندق
يا بكري لينا زمن بنحاول ارسال المعلومات انت عارف مايوجد في مكتبة الوالد من معلومات وصور لعبيد حاج الامين ماتخاف الوالد له الرحمه مدون كل حاجه في ورف وهي محفوظة

حسام الدين حتيكابي
28th October 2011, 03:23 PM
بعد القضاء على الثورة المهدية والقضاء على إنتفاضة عبد القادر إمام ( ودحبوبة ) ظن المستعمر أنه قد إجتث الثورة من جذورها وأعتقد أنه سوف يفعل ما يحلو له مع بقية القطيع وما علم أن الثورة لم تمت وأن وراء الأكمة ما وراها ورويدا رويدا بدات الروح تدب فى أوصال الجسد وانبري شباب من المدنيين فى طليعتهم عبيد حاج الأمين وصالح عبد القادر ومن العسكريين الملازم على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ الذى اًصلى الإنجليز نارا حامية الأمر الذى دفع المستعمر لهدم المستشفى العسكرى فوق رأسه وبعدها تم إعدام ثابت عبدالرحيم وحسن فضل المولى وغيرهم وكانت نجاة على عبد اللطيف بأنه تم فصله من الجيش وحوكم بإعتباره مدنيا هو وغيره من المدنيين من بينهم صالح عبدالقادر وسكرتير جمعية اللواء البيض عبيد حاج الأمين:

مها عبدالله حاج الأمين
2nd November 2011, 09:57 PM
السلام عليكم

1)بالنسبة لشجرة العائلة لم أحصل عليها من طرف أخر غير العائلة فهى الشجرة الخاصة بعائلة حاج الأمين حصلت عليها من أحد أحفاد جدنا الهادى حاج الأمين(سوف يلحق بالملاحظات ).........مشكوووووووور على توضيح أصل هذة الشجرة.
2)والدة عبيد ذكرتها فى الموضوع و كيف لا فهى جدة والدتى (عرفة علىّ النور الخبير).....أنا لم أكمل بعد و ذكرت .........نواصل
3)مشكووووووور أبن الأخ العزيز (محمد أبراهيم حاج الأمين)........ننتظر منكم الكثير الكثير آل حتيكابى لكى تثروا هذا المنتدى .......و نرد جزء و لو قليل لجدنا البطل عبيد حاج الأمين فكل من كتب التاريخ لم تذكر غير بعض من كثير فعله من أجل الوحد و الاستقرار.
4)كم أوضحت سوف أذكر ما قيل لى من جانب و الدى رحمة الله عليه و والدتى.

مها عبدالله حاج الأمين
2nd November 2011, 10:13 PM
أهل والدة عبيد من الأب .......حكت لى والدتى

قالت لى: الخبير وهو جد والدة عبيد (عرفة على النور الخبير) تاجر ثرى رحال أتى من العراق يقال من قبيلة بنى شيبة فى العراق .....بينما هو يتاجر و يترحل حطت به الرحال فى شمال السودان(دنقلا) مكث بها و من ثم تزوج و أستقر هناك.......ضاقت بأهل المنطقة الحال و فى أوقات كثيرة لم يجدو الطعام الكافى (تمر بهم سنوات عجاف).....قرر الخبير حفر خندق لتخزين المؤن. التى يحتاجها الناس فى تلك المرحلة و بذلك قضى على أزمة نقص الطعام........ فعتاد الناس على قول ذاهبون الى خندق الخبير الى أخذ الطعام و جاءت تسمية المنطقة التى يقطنها بالخندق. له قصر هناك كما حكت لنا الباحثة اليابانية دكتورة كوريتا التى زارت السودان ذهبت الخندق الى القصر، أتتنا ببعض الصور و قليل من العملات الأجنبية من ذاك الزمان....... كتبت هذا فى كتابها (الصادر فى القاهرة عن على عبد الللطيف و ثورة 24) ....حسب علمى الكتاب موجود بمركز عبد الكريم ميرغنى بأم درمان
جاء بعض أبناء الخبير الى العاصمة و أستقروا بها و أكثرهم أستقرارا فى المنطقة سميت بأسمهم مثل الحى الشهير بأم درمان (حى الخنادقة).......أهل عبيد من والدته........فهم جزء من أهل الخندق فى شمال السودان(دنقلا).
رفضت والدة عبيد(عرفة على النور الخبير) الرجوع الى مسقط رأس والدها و قصر جدها فى دنقلا الخندق على الرغم من ما ينتظرها من ثراء و عيش رغد .....تركت كل ما ورثته من والدها و فضلت العيش مع أهل والدتها (زريبة حاج أبراهيم).....حى مكى حاليا....لارطباتها بأهل والدتها أكثر و تعاملهم الحميم..... من أهل والدها.....هذا ما توصلت اليه من روايات الأسرة.
أذن نشأ و تربى جدنا الشهيد عبيد حاج الأمين بحى مكى الذى تأثر به و أثر عليه و له روايات و حكايات مع بداية نشاطة السياسى الذى أبتدأه مبكرا...............
نوأصل

مها عبدالله حاج الأمين
2nd November 2011, 11:48 PM
محمد الأمين الشيخ ادريس
الأخت مها تحية طيبة
أرجو ان اضيف بان الشهيد عبيد حاج الأمين كان في فترة موجود في منزل جدي الشيخ ادريس (مع الزوجة الأولى وهي بخيته يوسف) لأنه مثل ما ذكرت بأن والده توفي وهو صغير وكان الشيخ ادريس مثل والده وكان عندما يزوره في السجن ومعه والدته وعند حضوره البيت سواء كان في المحس او اللاماب كان يصاب بارنفاع كبير في السكري حتى توفي جدي الشيخ متأثر يحالة اخيه عبيد هذه المعلومة ذكرتها لي جدتي ام ايوي عائشة الفكي البشير وهي الزوجة التانية للشيخ ادريس حاج الأمين

مها عبدالله حاج الأمين
2nd November 2011, 11:55 PM
السلام عليكم
مشكووووووووور محمد الأمين شيخ أدريس حاج الأمين على هذة المعلومة عن جدنا الشهيد عبيد حاج الأمين..........أتمنى كلما تسنى لك من ذكريات أو حكاوى الأسرة الكريمة تمدنا بها لمعرفة المزيد من حياة جدنا الشهيد..........رحم الله جميع الأجداد و أسكنهم فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء

حسن حتيكابي
30th November 2011, 11:11 PM
هنالك جمعية مسجلة (أو كانت مسجلة سابقا ) لدي مسجل الجمعيات
اسمها جمعية الشهيد عبيد حاج الامين وقد مارست نشاطا ملحوظا في
الفترة ما بين عامي 1984 و1986 وقد اقامت عدة معارض في نادي بري احياءا لذكراه
,وقد كان المرحم (باذن الله) محمد ابراهيم حتيكابي رئيسا لها وكل
الداتا الخاصة بالشهيد كانت محفوظة لديه (ان لم تكن علي الورق
ففي ذاكرته) فقد كان المرحوم موسوعة في الانساب والاعلام
وقد اخطانا بعدم تدوين ما كان يرويه لنا ,, لكن علي العموم مازال
هنالك ابنه الاكبر الاستاذ حسن حتيكابي فقد أخذ من والده الكثير
ولا ادري ما السبب الذي يمنعه من الاشتراك في هذا المنتدي
علي الرغم من دعوته وأشقائه حسام وحسن للقيام بذلك ...
بالله يا قدورة ما تحاول تقنعهم بالاشتراك معنا واني علي ثقة
بانهم سيقومون باثراء هذا المنتدي .

الشهيد البطل: عبيد حاج الأمين

http://www.burryalmahas.net/vb/uploaded/1492_1322687404.gif

هذه الصورة بمناسبة وضع حجر الأساس لنصب أبطال ثورة 1924م
و ساحة الشهيد البطل: عبيد حاج الأمين . (مكان نادي الشرطة الحالي)

مها عبدالله حاج الأمين
8th December 2011, 08:44 AM
السلام عليكم

الصورة المرفقة توثيق جميل لمعرفة ما دار فى تلك الفترة أيام حكم الرئيس السابق جعفرمحمد نميرى فهو الرئيس الوحيد فى تاريخ السودان و رفاقة اذكر منهم العم العزيز متعه الله بالصحة و العافية (أبو القاسم محمد ابراهيم )أعطوا جل اهتمامهم بابطال ثورة 24 و نخص الشهيد عبيد حاج الأمين فى الذكر:
فمن روايات الأسرة أقترح الرئيس السابق نميرى فى وضع تمثال يخلد ذكرى الشهيد عبيد حاج الأمين فى برى المحس و شرع فى ذلك و لكن أحد اخوة عبيد رفض الفكرة و طلب بعدم اكمال المشروع الذى بدا بالفعل تخصيص مكان له.... معللا.....(هذا ينافى تعالم الدين كيف نصنع تمثال......؟؟؟).
و هكذا تم العدول عن الأمر.
فى الصورة كما أسلفت(حسن حتيكابى).......أحد قادة ثورة مايو ( بابكر النور عثمان النور الخبير) ....فيما بعد أعدم بعد فشل الانقلاب ضد ثورة مايو و رفاقه.
صلة قرابته بعبيد حاج الأمين...والدة عبيد كما أسلفت فى ذكرة سابقا( عرفة على النور الخبير) ...أى أن عرفة عمة بابكر (أبنة عم والده).
فيصبح بابكر النور أبن خال عبيد.

مها عبدالله حاج الأمين
21st December 2011, 09:12 PM
مواصلة........عبيد حاج الأمين
********************
كان عبيد كثير الاطلاع يحب الكتب و يقضّ جل أوقاته بينها من روايات الأسرة.......عندما يأتّ و قت الطعام و يذهب أحدنا لتبليغه يجده حامل كتابه و مستلقى على الأرض منهمك فى القرأءة و عنددما يسأل لماذا أنت هكذا على الأرض فيرد قائلا:
السجن و ما أدراك ما السجن.......حدث هذا قبل أن يعلم أحد بمواقفه السياسية أو أى نشاط له عندها كان طالبا فى دراسته......بعدها علم الكل ...لم يكن طالبا فحسب بل بدء النشاط السياسى.
عمل فى مصلحة البريد، كان مترجما حيث أجاد اللغة الأنجليزية........فى هذة الفترة كما حدثتنا جدتى شقيقة عبيد(نفيسة حاج الأمين) بدء فى كتابة المنشورات فى سن التاسعة عشر من عمره .....كان يخفها و لا أحد يعلم أمرها....ثم جاء دور (علىّ عبد اللطيف) فذكرت لنا الأتى: كانت أسرة علىّ عبد اللطيف تعمل لدى أسرة ( جدى عم والدتى عرفة" حسن النور الخبير")

مها عبدالله حاج الأمين
21st December 2011, 09:14 PM
فنشأت صداقة بين عبيد و علىّ و لكن علىّ كان من العسكريين حيث درس فى الكلية الحربية و عبيد مدنى درس فى كلية غردون التذكارية.......و صفت علىّ عبد اللطيف.......كان مثال لحسن الخلق ....عندما يأتى لزيارة صديقه عبيد يرفع طاقيته محييّ و الدتى( عرفة) و هذا عرف سائد بين العسكريين فقط قائلا لها" العين لا تعلو على الحاجب".......لنا أن نتوقف قليلا فى هذة الفترة الزمنية البعيدة لم يكن أحد يجرو على مقابلة النساء الا المقربين من الأسرة فهذا أن دل يدل على أن علىّ فى نظر صديقة عبيد أحد أبناء هذة الأسرة و مصدر ثقة من الجميع.
نأتى للدور السياسى.......قالت لنا: فى أحد المرات و أنا فى ساعة اعداد الطعام جاء عبيد من الخارج يحمل أوراق و طلب منى بسرعة اخفاءها فما كان منى ألا أن وضعتها فى ( قفة) الخضار و بعد قليل طرق الباب عدد من عساكر الأنجليز بحثا عن عبيد و تم تفتيش المنزل و لم يعثرو على شىء و لكنهم أخذو عبيد معهم.... لم تجدى الصيحات التى أطلقناها و النتيجة أخذوه معهم.
ما لم يكن فى علم الأسرة (علم بعد ذلك )الأتى:
1917
صدرت مجلة " الحضارة " وتحمل في أحشائها بواكير التعبير عن الوعي القومي .
1919م
أسست جمعية الاتحاد السوداني وهي أول تنظيم سياسي حديث ومن خمسة أشخاص هم :-عبيد حاج الأمين – توفيق صالح جبريل – محي الدين جمال أبو سيف – وإبراهيم بدري – وسليمان كشه .
*****ذكر أبن (أبراهيم بدرى ) فى مقال له فى أحد المنتديات :
" و ابراهيم بدري كان احد الخمسة الذين كونوا جمعية الاتحاد و هم توفيق صالح جبريل , جمال ابو سيف , عبيد حاج الامين , و صالح عبد القادر .


و من عباءة جمعية الاتحاد السرية خرج تنظيم اللواء الابيض بقيادة البطل علي عبد اللطيف و عبيد حاج الامين . و على عكس جمعية الاتحاد , كان لجمعية اللواء الابيض ذراع عسكري.....(منقول)"
1920م
وزع منشور وطني بالبريد إلى كل الزعماء والشخصيات المدنية

1921م
أرسل " علي عبد اللطيف" مقالاً ينادي فيه بإنصاف السودانيين ويطالب بالحكم الذاتي

1922م
نشرت جريدة الأهرام القاهرية مقالاً ناقداً للسياسة البريطانية بإسم عبيد حاج الأمين .

(علمت من مصادر (و لكننى لم أتحصل بعد على الخطابات)..كان عبيد يراسل الأمير (عمر طوسن) أحد أمراء أسرة ...محمد على ....بشأن مساعدة الطلاب السودانيين فى التعلم لأيمانه بأهميته فى تكوين الفكر الحر ....
عبيد حاج الأمين هو صاحب الامضاء الشهير "مخلص أمين" ).

نوفمبر1922 م
نادي عبيد حاج الأمين بتغيير إتجاهات وسياسات جمعية الإتحاد السوداني .
الصورة المرفقة:
من اليمين ..حسين شريف ......علىّ عبد اللطيف....صالح عبد القادر....عبيد حاج الأمين

مها عبدالله حاج الأمين
21st December 2011, 09:54 PM
1923م
كونت جمعية اللواء الأبيض بقيادة / علي عبد اللطيف – وعبيد حاج الأمين
(" تاسست جمعية اللواء الابيض في مطلع عام 1924 برئاسة علي عبد اللطيف وعضوية عبيد حاج الامين وصالح عبد القادر وحسن صالح المطبعجي وحسين شريف....

وضمت ضباط وتجار وقضاه ومعلمين ومزارعين ويتكون كادرها المؤثر من مائه وخمسين عضوا ولكن تاثيرها ونفوذها الجماهيري اكبر من ذلك.....

لم تعش ثورة اللواء الابيض سوى بضعة اشهر ولكنها كانت اشهر مشحونه بالاحداث العاصفة وانقسمت الاحداث الى مرحلتين مرحلة الثوره الجماهيريه ومرحلة الثوره العسكريه....") (منقول).......
تضاربت الأقوال فى أسماء من أسس جمعية اللواء الابيض
من روايات الأسرة عبيد حاج الأمين هو من فرض على أعضاء جمعية اللواء الأبيض .....(علىّ عبد اللطيف) رئيسا لها و هذا أثار سليمان كشة أحد أعيان أم درمان و أختلف معهم و ثار ثورته على عبيد " حجته أصول علّى عبد اللطيف(اب من النوبة و أم من الدينكا)......أراد عبيد أن يمحو أثار القبلية السائدة ......"نحن سودانيون يجب أن نكون فى وحدة ضد المستعمر و ألا نترك لهم الفرصة لتشتيتنا"...بيدو أن هذا القول لم يرض البعض و على رأسهم (سليمان كشة) هناك مقولة شاعت و قتها .........سليمان كشة من أبلّغ المخابرات الأنجليزية بنشاط الجمعية.
تم الاعلان رسميا من قبل المستعمر ......عبيد حاج الأمين أصبح من النشطاء السياسيين.
جاء دور اخوة عبيد غير الأشقاء (كما أسلفت ليس له أشقاء ذكور)...ذكر لى والدى( رحمة الله عليه)...على لسان أبيه(جدى ) حمد حاج الأمين ........مكث أخى عبيد معنا فى المنزل و سافر حيث كان عملى(قاضى) يتطلب أنتقالى.... رافق ابنى حسن كانا متقاربين فى السن و أحسبه كان مخزن أسراره.......عندما قبض عليه فى أحد المرات...ذهبت الى المفتش الأنجليزى (يحترمون رجال الدين ليس الا لمصالحهم لتهدية الأوضاع عندما تنفلت منهم بعض الأمور)
لاخراج أخى الصغير.....يطلب منىّ بعد جهد كتابة تعهد بعدم رجوع (عبيد) الى مزاولة النشاط السياسى مرة أخرى....و هكذا يخرج معىّ.....و نرحل فى مدن السودان على أمل أنه لم يرجع الى سابقة عهده......و لكن هيهات.....بمساعدة أبنىّ حسن و هذا ما لم أعرف ألا متأخرا......عندما نخلد للنوم يسارع (عبيد ) للخروج من المنزل ليلا بمساعدة أبنى حسن للقاء رفاقة أى أنهم يمارسون نشاطهم السيا سى بعيدا عن نظرنا و المستعمر ... ليس فقط فى العاصمة الخرطوم بل أمتدى لكل المدن التى عملت بها أصبح ينشر أفكاره و ما ترمى له جمعية الأتحاد السودانى كأول تنظيم سياسى و التوعية للنيل من المستعمر.......كان يشجع الطلاب الراغبين فى التعليم للحصول على أعلى الدرجات أيماننا منه بأن التعليم هو السلاح فى أيد من يريد الحرية......بعث كثير من الطلاب الى مصر و كان حريصا على توفير المال لهم و توصيل رسائل زويهم.
قبل أن أواصل باق حديثى ذكر لى فى القاهرة(عمى ) الفريق محمد عثمان محمد هاشم (رحمة الله عليه) :
كان والدى أحد أعضاء جمعية اللواء الأبيض بل شاعر من شعراء الجمعية (أبرزهم خليل فرح) و عندما اشتد الخناق على السياسين سافر والدى الى القاهرة و كان له كثير من الخطابات بينه و بين (عبيد) أشتهر فيها بامضاءه " مخلص أمين"........(لم أتحصل على الخطابات الى الأن........)
/color]

مها عبدالله حاج الأمين
21st December 2011, 09:56 PM
أصدر الفريق ديوان لوالده من مجموعة القصائد التى تركها باسم (أوشحة الأغانى) 1897ـــ1981 .....منها قصيدة لأبطال ثورة 24......لم يمهل المرض الفريق لكى يكمل ما بدءه من نشر كل ما يتعلق بوالده غيبه الموت عنا رحمة الله عليه..... (مرفق).
من ابرز شعراء جمعية اللواء الأبيض :
**********************
هو الشاعر خليل فرح.......جمعت الصداقة خليل فرح و عبيد عندما كانا يعملان فى البوستة.
أصبح خليل فرح أحد أهم و أبرز الشعراء الذين و ضعوا بصماتهم فى الحركة الوطنية و ها هى أغانيه الحماسية يتغنّ بها الى يومنا هذا......على سبيل المثال لا الحصر......
*نحن و نحن الشرف البازخ...
*عازة فى هواك....
هذة كانت بعض الوقفات لدور الشعراء فى الحركة الوطنية......التى لم تخلو من عمال ... موظفين .....طلبة....... طبقات من الأثرياء و التجار .....و الأسر المعروفة فى المجتمع السودانى.
**** ****
كنت مطمئننا الى أن عبيد برفقتى و صديق حميم الى أبنى و لا يسبب القلق الى شقيقاته الى أن طلبنى فى ذات مرة المفتش الأنجليزى و قال لى: أنتم رجال الدين نكن اليكم كثير من الاحترام فلا تدفعوننا الى تصرف لا ترضونه.....تحيرت فى أمره، لم تدم حيرتى طويلا......!!!! فاجأنى بالقول: بصمات عبيد حاج الأمين موجوده بين كثير من الشباب............قاطعته كيف هذا ....؟؟عبيد فى بيتى و أمام عينى........أكتفى المفتش بلفت نظرى الى أخى.......فأصبح هذا أنزار من المستعمر الذى ينتظر منا تدارك الموقف.
لم أصدقه فيما قال و لكن فى مرة و أنا أستعد الى صلاة الفجر فى ساحة البيت اذا بى أرى مشهد.........أبنى حسن يضع (العنقريب) بجوار الحائط و عبيد يأتى من وراء الحائط ثم يذهب كل منهم فى نوم عميق......لم تمض أيام الا و قبض على( عبيد) و أودع السجن مرة أخرى........تشاورنا فى الأمر أنا و شقيقى محمد و و صلنا الى ..........أن أذهب لضمانته و فى هذة المرة لن يكون قريبا من العاصمة.
بالفعل تم الأمر حيث كتبت تعهد منى بضمانته ليذهب مع شقيقى محمد حاج الأمين عيّن مأمورا لمدينة الفاشر......سافرا الى مدينة الفاشر....ارسل لى شقيقى رسالة يقول لى فيها: لا تقلق عليه فهو تحت اشرافى و هناك من يرافقه ليل نهار و يقوم على حراسته حتى فى أوقات نومه.........زادتنى هذة الرسالة طمئنينة.
كنت أذهب لأطمئن والدته و شقيقاته و أقول لهم هو بخير و صحة فى رفقة المأمور فيزددن طمئنينة.
و لكن هيهات مع هذا العبيد(العنيد) كما كان يصفه أخوته.
لقد عقد صفقة مع الحارس المكلف من طرف المأمور.......يخرج ليلا بعد ما يترك الحارس نائما فى فراشه بدلا منه ...كون خلية أخرى فى مدينة الفاشر لاقى اقبال كثير و ها هو أحد ابناء السلطان على دينار ينضم الى جمعية اللواء الأبيض و بدأت الأنشطة السياسية تحت عباءة المأمور و هو لا يدرى.
أرجعه أدراجه مرة أخرى و اختلفا سياسيا........كان المامور صديق مقرب جدا الى (عبد الرحمن المهدى) و ذو صلات حميمة مع كثيرمن الشخصيات المرموقة التى تعتبر هذة الخلايا لا تتفق مع سياستهم و لا يمثلونهم فهذا الرأى يتماشى و سياسة المستعمر الذى تقرب بدورة الى هذة الطبقة المرفهة من المجتمع .......لذلك أستخدم الأنجليز المامور ليقوم بدور الناصح لاخيه (عبيد) للعدول عن أفكاره و أثارته بالقول: (هؤلاء ليس من مكانتك الاجتماعية و لا القبلية)...... من روايات الأسرة .....عندما ذهب المامور(محمد حاج الأمين) لزيارة (عبيد) فى

مها عبدالله حاج الأمين
21st December 2011, 10:02 PM
السجن ذات مرة رفض مقابلته و قال له: "منّ أمثالى لا يقابلون أمثالكم"...و من بعدها رفع المامور يده تماما عن أخيه...
عبيد و أحداث 24 .........و أقوال شاهد عيان لثورة 24
10يونيو1924م
قام المواطنين السودانيين بأول تظاهره لهم في تاريخهم الحديث
قام طلاب الكلية الحربية بتظاهرة لهم فى أول رد فعل عندما أمر المستعمر بسحب الجيش المصرى من السودان بعد اغتيال السير لي استاك في شوارع القاهرة عمت المظاهرات ........و قال لى أستاذ/ الهادى أبو بكر اسحاق (رحمة الله عليه) عندما كان فى زيارة له للقاهرة :
"كنت فى الثالثة عشر من عمرى و فى طريقى و رفاقى من المدرسة الى البيت سمعنا بأمر المظاهرة و من بعدها تردد أسم عبيد حاج الأمين و علىّ عبد اللطيف و عرفنا معنى التظاهر....حيث أنطلقت الشرارة الأولى لثورة 24 ........ أسماء الأبطال أصبحنا نرددها".
20يونيو1924م
أصدر الحاكم العام أمراً بمنع التجمعات والمظاهرات تحت المادة 7 من قانون الأمن العام.
27يونيو1924م
اعتقال عبيد حاج الأمين وبقية أعضاء جمعية اللواء الأبيض .
حكى لى والدى حمد حاج الأمين ........قال لى: زرت أخى عبيد فى السجن فكان قليل الكلام و لا يرض لأحد باقناعة للعدول عن رأيه و الطريق الذى اختاره ،دائما يردد لا يستطيعون تفريقنا و ردنا عما عزمنا عليه.......فى مرة حكى لى عن موقف حدث له فى السجن حيث طلب منه المستعمر التنازل عما يقوم به مقابل مغريات كثيرة ......و همس لى قائلا (دجاجة الخلاء تطرد دجاجة البيت)....و بعدها علمت من جانب المستعمر كيف أن عبيد رفض الخروج و هو فى طريقة من السجن الى المحكمة عبر باب صغير للغاية ......الخارج منه يكاد أن يلامس الأرض و قال لهم ....." أنا لا أخرج بهذة الطريقة ....!!!!!لا أركع الا لله وحده" ........فما كان منهم الا أن أخرجاه من البوابة الرئسية التى يستخدمونها للزوار فقط .........و هذا ان دل يدل على كيف كان يعامل طيب المعاملة أملا فى أقناعه من أحد أخوته من ذوى السلطة و الرافضين لأفكاره و منهم من يعتبره يسىء الى مركز العائلة الاجتماعى و أوضاعهم السلطوية.
هذة كانت أخر مرة يسمح لى فيها بالتدخل بشأن (عبيد)....لم أتمكن من أخرجه بعدها من السجن.
و هكذا فشل المامور فى أقناعة و أنتهى به المطاف فى السجن الى وقت المحاكمة و بعدها تم نفيه الى مدينة (واو) فى جنوب السودان........
و من أقواله الشهيرة فى أحد المحاكمات ........كان يسأل من طرف القاضى الأنجليزى عن
الأسم كاملا........الجنسية.........القبيلة و هذة كانت من مقاصد المستعمر لحثه على أصوله و المركز الاجتماعى كى يثير الشكوك و التفرقة لتشتيت المجموعة.......فطن عبيد لهذة المصيدة فكان دائما رده:
الجنسية: ........ سودانى
القبيلة : ........ سودانى
يكررها كلما سأل عنها........لم تنجح مكائدهم فى تغير ما يؤمن به........ فتم التخلص منه بحقنه بالسم فى سجن (واو) بجنوب السودان.........أعلن عن و فاة فى عام 1932م.
حكى لى والدى(عبد الله حمد حاج الأمين) .....كنت فى وقتها يحتفلون بى بمناسة ختانى عندما طرق الباب و بعدها سمعت والدى فى صوت حزين يقول لوالدتى ......و هو يشير الىّ

مها عبدالله حاج الأمين
21st December 2011, 10:14 PM
"جّرديه من كل الحلىّ " وقتها المختون يلبس من الحلىّ أكثره ......غضبت جدااا ......بعدها علمت بوفاة عمى عبيد (رحمة الله عليه).....
لم يستطيع ألأهل اقامة عزاء له كما يقام لاى متوف........هكذا أمر المستعمر ....لا يرغبون فى تجمهور ......لمعرفتهم بكبر أعداد العائلة و تخوفهم من حدوث ما لم يحمد عقباه........رحمه الله رحمة و اسعة و أسكنه فسيح جناته جنات الفردوس مع الصديقين و الشهداء من غير حساب و لا سابقة عذاب........و جميع الموتى .
أنطويت صفحة رجل ضحى بالغالى و النفيس من أجل حياة كريمة و عيش شريف و لم يتنازل يوما عما آمن به و كرس جل حياته من أجله.....
هناك الكثير الذى لم يدون فى حياة عبيد حاج الأمين.......بل كتب المستعمر تاريخ السودان كما يحلو لهم و لما لا فهل هناك من وقف للدفاع عن هذة الحركة الوطنية بكل معانيها و ما قدموه لنا من بطولات و تضحيات ليس أزكى أحد على أخر فى رأى المتواضع الكل قدم الكثير الذى لا يقدر بثمن .......فاضت أرواحهم الغالية فداء الواجب و الوطنية التى بعدت عن أناس كثّر فى تلك المرحلة التى تخازلو فيها كثيرا......دماءكم الزكية أريج فى سماءات الوطن.....لن ننس أياما مضت سوف تظلون فى الوجدان و الخاطر أبدا ما حييّنا.
و تبقى الأسئلة التى تدور فى خاطرنا:
* لماذا لم يكتب التاريخ الحقائق كما هى.......؟؟؟؟؟؟؟؟
* لمصلحت منّ ترك هؤلاء الأبطال دون تقيّم حتى لأسرهم......؟؟؟؟؟؟؟
* لماذا لم يولّ الباحثين الاهتمام الكافى بالحركات الوطنية......؟؟؟؟؟؟
* أين دور كتب التاريخ التى تدرس فى مراحل التعليم المختلفة من أبطالنا........؟؟؟؟؟؟
المصادر:

* الأسرة.
* شجرة العائلة أهداء من دكتور عبد الرحيم الأمين عبد الرحيم حاج الأمين...و كذا حفيد الهادى حاج الأمين من الأم.
*الفريق محمد عثمان محمد هاشم(ديوان والده الذى أهداه لى"أوشحة الأغانى") له الرحمة.
* النص المكتوب باللون الأحمر (فقط )هو المأخوذ من انساب عون الشريف قاسم.
* منتدى أنا سودانى ( الصورة الجماعية لأبطال ثورة 24 )
ملحوظة
********
لم أتمكن من أرفاق قصيدة من ديوان (عثمان محمد هاشم)...أوشحة الأغانى لكبر حجم الملف

مها عبدالله حاج الأمين
21st December 2011, 10:45 PM
أجريت عملية بخصوص أرفاق قصيدة من ديوان عثمان محمد هاشم( أوشحة الأغانى) لثوار 24 لعلها تنجح فى الظهور

shadia
22nd December 2011, 09:20 PM
شكرا ليك يا مها والله كنا نجهل هذه الصفحة الناصعه من تاريخنا الا رحم الله كل من سطر بدمه الطاهر كلمة في حق السودان

مها عبدالله حاج الأمين
23rd December 2011, 04:45 PM
أهلين و ألف مرحبا بيك شادية

فعلا لينا تاريخ مشرف من أجدادنا بس للأسف لم يحظ بالقدر الكافى من المهتمين بالتاريخ
لهم الرحمة و الغفران من رب العباد.......لا شكر على واجب أقل القليل فى حقهم أن نخلد ذكراهم

مها عبدالله حاج الأمين
23rd December 2011, 05:32 PM
من أشهر الأغانى التى صاغها شاعر الوطنية خليل فرح ......" عازة فى هواك"
***** *****


عازه في هواك
عازة في هواك عازة نحن الجبال ولليخوض صفاك عازة نحن النبال
عازة ماسليت وطن الجمال ولاابتغيت بديل غير الكمال
وقلبي لي سواك ماشفته مال خذيني باليمين انا راقد شمال
عازة ماسليت جنة بلال وملعب الشباب تحت الظلال
ونحن كالزهور فوق التلال تشابي للنجوم وانا ضافر الهلال
عازة في الفؤاد سحرك حلال ونار هواك شفا وتهيك دلال
عذابي في هواك حلو كالزلال تزيدي كل يوم عظمة وازداد جلال
عازة جسمي صار زي الخلال وحظي في هواك صابو الكلال
وقلبي لسعه ماعرف الملال لانه ود قبيل وكريم الخلال
عازة ماشكت مر الحجال ولا السوار بكي وفي يمنها جال
عازة في الفريق للطيق مجال قبيلة بت قبيل ملاء الكون رجال
عازة في ربوع ام در شمال عازة في حذا الخرطوم قبال
عازة من جنان شمبات حبال وعازة في الفؤاد دوي يشفي الوبال

مها عبدالله حاج الأمين
24th December 2011, 10:16 PM
ديوان عثمان محمد هاشم
(1897- 1981)
(أوشحة الأغانى)
من القصائد التى كتبها لتمجيد أبطال ثورة 24 ( من الديوان)

فى بطانة الاستعمار و تمجيد الأبطال

بالأمس كنا ملوكا و اليوم صرنا عبيدا
يا شعب أمس بنوكا يقربون البعيدا
*****
مالو الى الأجنبى و قد أضروا البلادا
و بدلوا كل زى تبجحا و عنادا
*****
ملوا الجهاد و مالوا نحو الهوى و الغرور
و قلدوا ثم جالوا بين الخنا و الفجور
*****
يموت لا شك شعب ماتت نفوس بنيه
و كيف يحى و رعب ينتابه من ذويه
*****
فمن شريف وضيع و سيد لا يسود
الذئب بين القطيع و فى القيود الأسود
*****
هناك مات عبيد فى قيده بالسجون(1)
كما أصيب علىّ فى سجنه الجنون(2)
*****
أكنت عبد الفضيل غير الشجاع الشهيد(3)
حصدت جيش الدخيل بالنار جد حصيد
لم تسلم الروح الا بكل غال مجيد
و مت تحت ظلال المكسيم بعد صمود
1) عبيد حاج الأمين
2) علىّ عبد اللطيف
3) عبد الفضيل الماظ

مها عبدالله حاج الأمين
26th December 2011, 03:51 PM
ملحقات
******
نبذة عن الشاعر عثمان محمد هاشم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
كتب الأستاذ محمود الفضلى كمقدمه لديوان (أوشحة الأغانى)
يتحدث عثمان محمد هاشم عن نفسه فيقول ولد بمدينة بربر عام 1897 م، و فى السابعة أدخل كتاب الشيخ نور الهدى الرجل الصالح الذى يتبرك به. و له مزارع بمدينة بربر، و فى التاسعة أدخل مدرسة بربر الابتدائية و بعد وفاة والده الذى كان قاضيا شرعيا لمديرية الخرطوم و عالما له مؤلفات بعضها بدار الوثائق، نقل الى كلية غردون، و سكن ببرى و عكف على الاطلاع على كتب الأدب و الدين و التاريخ التى كانت تعمر بها مكتبة أبيه، و فى الكلية التقى (بمحمد نجيب )الذى أصبح له شأن فيمت بعد ثم رئيسا لجمهورية مصر العربية،و أمتدت صلاته به عندما نزح كلاهما لمصر، و كان محمد نجيب ضابطا يصادم القصر و الباشوات....... و عند تخرجه عمل بالبريد و البرق فالتقى بالزمرة المناضلة فى هذا المرفق التى كانت تتزعم الكفاح الوطنى من أمثال عبيد حاج الأمين و صالح عبد القادر و خليل فرح و بابكر قبانى الذى كان حلقة الوصل بين من كانوا فى مصر و مركز الحركات فى السودان يقاسمهم مرتبة و ينقل اليهم ما يدور هنا و هناك عندما كانوا يعقدون اجتماعاتهم بمنزل حسين جمال و أخيه محيى الدين يستمعون الى أناشيد الخليل الوطنية و يدبرون الأمور، كما التقى بعرفات محمد عبد الله و توفيق أحمد البكرى بالسودان و مصر و توثقت بينهما العلائق و التحركات، كما التقى بعلّى عبد اللطيف عندما انضم للعمل السياسى.
من أشعاره المذكورة فى الديوان...
أن تخلى بنوك يا مصر عنا و رضوا أن نكون للانجليز
فعلى قومك العفا و ويل لبنى النيل من بنى التأيمز
هم أعزو الذليل من غير عز و لكم نكلوا بكل عزيز
و فى قصيدة أخرى
ان الثمار جنيناها على عجل تلك التى قد غرسناها بأيدينا
هذا عبيد(1) جنوب النيل يرمقنا و ذا علّى(2) شمال النيل يدنينا
و النيل وحد بين القاطنين به و الماء سر حياة الكون يسقينا
1) عبيد حاج الأمين
2) علّى عبد اللطيف
و من المقدمة ......
فى محاضر محاكمات ثورة 24 قال شاهد الملك ــــــ فبراير 1924ـــ ( مرّ بى علّى عبد اللطيف بالبيت، و كان معه عثمان هاشم السودانى المقيم الأن بمصر و أحد أعضاء الجمعية) و فى موقع آخر قال: ( أخذ صالح عبد القادر التلغراف و ذهب و بقينا نحن و كان عثمان هاشم يتكلم عن الكماليين فى الأناضول و عن خطب سعد زغلول فى مصر)، و يقول علّى عبد اللطيف فى المحاكمات (ان عثمان هاشم ذهب لمصر لانشاء فرع للجمعية).....
انه الأفق الواسع و لا شك ، و القدرة على التحرك فى مواطن السند الذى اعتمدت عليه الجمعية بين الأحزاب المصرية لربط قضيتها بقضية السودان، و هناك جاءته أنباء شهداء الثورة الذين حصدهم الأنجليز برصاصهم بعد أن دوخوا جنود الامبراطورية بالخرطوم.
و فى المقدمة أيضا:::
ـــــــــــــــــــــــــــــ
و قد حدثنى محمد أحمد محجوب يرحمه الله بأنه فاتح الشيخ أبو القاسم أحمد هاشم ليكتب تاريخ السودان الذى شوهه الأنجليز، لانه ــــ كما قال له ـــــ يرى أن تاريخ السودان لا يحتاج للجبرتى مسجل للتاريخ، و لا لابن بطوطة الذى يطوف بالبلاد و لكنه يحتاج لابن خلدون الذى فزعت أمم الشرق من عبقريته فغيبته بين جدران السجون و المنافى............

أمجد كمال
26th December 2011, 06:22 PM
http://www.burryalmahas.net/vb/uploaded/1470_1324502899.jpg

مها عبدالله حاج الأمين
26th December 2011, 07:03 PM
أهليــــــــــــن أمجد
الصورة الجماعية للأبطال ثورة 24 لم أتمكن من تكبيرها فى موضوع(عبيد حاج الأمين)
مشكوووووووووور جدااا على تكبيرها.

من اليمين : حسين شريف..علّى عبد اللطيف.....صالح عبد القادر....عبيد حاج الأمين.

مها عبدالله حاج الأمين
26th December 2011, 09:39 PM
رسالة طلبت منىّ أم عبيد (فتحية الزين الأمين) أبنة شقيقة عبيد حاج الأمين أن أكتبها بأسمها بمناسبة أعياد استقلال السودان المجيد.


تهنئة بعيد الاستقلال
***************
************
**********

نهنىء بلادنا السودان بعيد الاستقلال المجيد و نمجد ذكرى أبطال ثوار 24 عبيد حاج الأمين و على عبد اللطيف الذين ضحوا بارواحهم الغالية و دمائهم الزكية من أجل كرامة و حرية المواطن السودانى لينعم بالعيش الشريف.
و من واجبنا أن لا نجهل هؤلاء الابطال و نذكرهم للأجيالنا حتى يتعرفوا على أجدادهم الذين صنعوا التاريخ بعد كل المعاناة مع المستعمر فى غايهب السجون و التعزيب و الاضطهاد ........و تارة يغرونهم بكل المغريات للعدول عن أفكارهم و التخلى عما يعزمون عليه .......
و الاعلام لم يؤول الاهتمام الكافىء بهؤلاء الأبطال حتى فى ذكرى أعياد الاستقلال..........لماذا.........؟؟؟؟؟؟لماذا...... .لماذا...........؟؟؟
و كذا و زارة التربية و التعليم.......أين دورها فى أدراج تاريخ من أعظم البطولات و أجداها...لما لا ندرس أبناءنا تاريخ أجدادهم هؤلاء القدوة التى يجب أن يقتدى بها الأحفاد......أين أنتم يا منّ تضعون كتب التاريخ لماذا هذا التعتيم و التجاهل فى حق أبطالنا.......؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Salah Babiker
27th December 2011, 08:09 AM
و الاغرب من كدة اننا كنا ندرس تاريخ اوربا فى امتحان الشهاده السودانية و كلنا يحفظ سياسة بسمارك الداخلية و سياسة بسمارك الخارجية

shadia
27th December 2011, 08:09 PM
ليه يا صلاح كنا نحن للان بندرس الثوره الفرنسيه وتوحيد المانيا والشرق الادني وتاريخنا واقف عند الخليفه التعايشي وناس المناهج عندنا اعاده لمناهج اكل عليها الدهر والله المستعان وفي النهايه تجاره والخسران الطالب المسكين

مها عبدالله حاج الأمين
28th December 2011, 07:58 PM
السلام عليكم الأخ الكريم صلاح أبراهيم بابكر

فعلا المناهج تصب جل اهتمامها بتاريخ الدول الأخرى و تاركة أعظم تاريخ دون اهتمام.
الصدفة جمعتنى و باحثة يابانية عندما كنت أعمل فى جريدة الخرطوم بالقاهرة......جاءت من بلادها لدراسة ثورة 24 و التعمق فيها لنيل درجة الدكتوراة فى حركة تعتبرها من أعظم الحركات فى أفريقيا بل العالم أجمع فى ذاك الوقت بهذة الأفكار النيرة كما وصفتها و الشجاعة المتناهية و كيف لهم بهذة الأفكار فى مجتمع بسيط فيه طبقات مختلفة و أعراق نجحوا فى توحد صفوفهم ووضعوا قائدها من المسترقين كما كانت تصفه......قالت لنا فى زيارتها لنا فى المنزل " لقد توصلت بعد طول أبحاث عن هذة الكوكبة من المثقفين و البسطاء أمثال العمال و المزارعين أن عبيد حاج الأمين هو العقل المدبر و المفكر لهم وضع علّّّّّّّّّى عبد اللطيف ليزيل أثار القبلية و العنصرية التى كانت تسود فى تلك الفترة لقد نجحوا فى ذلك و لكن هناك ما هو غير واضح لنا أدى لاخماد تلك الثورة و السيطرة الكاملة على الأوضاع فنتهت قبل أن تكمل ما شرعت فيه".....ألفت دكتورة كوريتا كتاب عن علّى عبداللطيف و ثورة 24 ثم نالت درجة الدكتوراة فى هذة الثورة و الأن هى بورفسير فى جامعات اليابان.......كل التحية لمثل هؤلاء أتو من بلادهم للبحث عن الأبطال و تخلد ذكراهم......و نحن لا نهتم بمن آتى لنا بالاستقلال بجهد جهيد و زرف الدماء فى سيل الوطن.

مها عبدالله حاج الأمين
28th December 2011, 08:06 PM
السلام عليكم شادية كيف الحال

بالتأكيد هناك تقصير كبير جدا فى حق تاريخ السودان و بالأخص الحركات الوطنية
كتب المدارس لا تهتم بهم ....أعياد استقلال البلاد فرصة لتعريف الأجيال بتاريح
أجدادهم فمتى يتم تعريفهم ان لم يكن فى أعياد الاستقلال ..............نتمنى ان نرى هذا اليوم قريبا
و لا ننتظر الكثير

مها عبد الله حاج الأمين
8th September 2013, 06:39 PM
السلام عليكم
من الكتب التى قرأتها تتحدث عن (جمعية اللواء الأبيض) كتاب: -
الديموقراطية و الاشتراكية فى السودان
تأليف : على عبد الرحمن الأمين
الناشر
المكتبة العصرية – صيدا – بيروت
فى فرع من أفروع الكتاب تحدث قائلا :
(جمعية اللواء الأبيض)

لقد كانت للثورة التى قامت بها العناصر الوطنية بمصر سنة 1919 ضد الاحتلال البريطانى رد فعل قوى فى السودان تردد صداه فى مناطق الوعى كالعاصمة المثلثة و مدنى وعطبره وبور سودان وغيرها فبدأ الشباب الوطنيون يجتمعون سرا استعدادا للثورة لرفع نبر الاستعمار البريطانى عن كاهل الشعب وكان من بين اولئك الشباب المتحمسين الذين لم يستطيعوا كبح جماح نفوسهم الثائرة الملازم أول على عبد اللطيف الذى كان ضابطا فى الوحدات السودانية التابعة للجيش المصرى المعسكرة بالسودان مما أدى الى ابعاده من الجيش ثم الى زجه فى غياهب السجن عدة أشهر خرج بعدها ليضاعف جهوده مع زملائه الأحرار. فلما ازدادا عدد المناضلين المستعدين لاشعال نار الثورة واتسع نطاق المؤيدين لهم الفوا " جمعية اللواء الأبيض" برئاسة المناضل على عبد اللطيف وذلك فى مارس 1924 وكان هدفها الذى اقسم أعضاؤها على تنفيذه أو الاستشهاد دونه هو (تحرير السودان من الاستعمار وتحقيق وحدة وادى النيل ).
وما ان بدأت الجمعية تمارس نشاطها حتى سمع المواطنون فى السودان ولأول مرة الهتافات الداوية يرددها الوطنيون الأحرار كما شاهدوا و لأول ايضا المظاهرات الصاخبة يقودها الثائرون الأبرار وجرت عدة مصادمات واشتباكات بين المستعمرين و المتظاهرين فى الخرطوم وفى غيرها وسيق بسببها عدد من المناضلين لسجن كوبر فلم تزداد نار الثورة الا اشتعالا ثم قرر طلبة المدرسة الحربية بالخرطوم أن يخرجوا فى مظاهرات تأييدا لقادة جمعية اللواء الأبيض
وخرجوا يوم 8 أغسطس سنة 1924 يجوبون شوارع الخرطوم يقودهم ضابطهم المقدام اليوزباشى أحمد رفعت وعبر المظاهرة الكبرى النيل الأزرق واتجهت نحو سجن كوبر لتحية البطل على عبد اللطيف وزملائه قادة جمعية اللواء الأبيض المعتقلين هناك ثم قفلت المظاهرة راجعة الى المدرسة الحربية ودخل الطلبة مدرستهم ولكنهم طوقوا بقوة من الجيش البريطانى ثم جرت محولات ماكرة سلم بموجبها الطلبة سلاحهم للجيش المصرى فقبض عليهم بعد ذلك وسجنوا على ظهر باخرة حربية صغيرة ألقت مراسيها وسط نهر النيل الأزرق واحيطت بالجنود من شاطىء النيل عدة أشهر ثم شكلت لهم محاكمة حكمت على كل واحد منهم بثمان سنوات سجن نقلوا على أثر صدور الحكم الى سجن كوبر – وقد حدثت بعد ثلاث أشهر من ثورة اللواء الأبيض سنة 1924 تلك المعركة الدامية التى دارت رحاها فى الخرطوم يوم 27 نوفمبر سنة 1924 بين الجيش البريطانى و الوحداتن السودانية التابعة للجيش المصرى – وذلك يرجع سببه الرئيسى الى حادث مقتل السير لى استاك سردار الجيش المصرى وحاكم السودان العام فى شوارع القاهرة أثناء وزارة الزعيم سعد زغلول باشا فاستغل الاستعمار البريطانى الحادث وطلب من الحكومة المصرية عدة مطالب لا صلة لها بالحادث و من تلك

مها عبد الله حاج الأمين
8th September 2013, 06:42 PM
المطالب ضرورة سحب الجيش المصرى من السودان فى الحال فرفض سعد باشا تلك المطالب الظالمة ولكن البريطانيين جاءوا بزيور باشا رئيسا للحكومة بدل سعد بناء على أوامر الخديؤى الذى كان فى ذلك الوقت دمية فى يد قوات الاحتلال البريطانى وأصدر زيور باشا أوامر بسحب الجيش المصرى بجميع وحداته المصرية و السودانية من السودان واستجاب قادة الوحدات بالسودان لتلك الأوامر غير ان اليوزباشى أحمد رفعت قائد سلاح المدفعية رفض الرحيل الا اذا تلقى الأوامر من أحد القادة المصريين مباشرة وقد حصل ذلك فيما بعد ولما دأت الوحات المصرية ترحل من السودان تحركت الوحدات السودانية من ثكناتها بالخرطوم متجهة نحو كوبرى النيل الأزرق لتعبره وتنضم لقوات المدفعية التى رفضت الرحيل ولمال وصلت الكبرى وجدت أن البريطانيين قد فتحوه لئلا تتمكن من عبوره وقابهم القائد البريطانى هدلستون وأمرهم بالرجوع لثكناتهم ليرحلوا منها لمصر أو يتخلوا عن الجيش المصرى فرفضوا ودارت بين القائد و الضباط السودانيين مناقشة حادة فأصدر القائد البريطانى أوامره للجيش البريطانى الرابط فى ثكناته بالقرب من جهة الخرطوم ودارت المعركة ليل 26 نوفمبر سنة 1924 وجزءا كبيا من نهار 27 نوفمبر مات فيها مئات من الجنود البريطانيين وعشرات من الجنود السودانيين كما دارت فى ىصباح 27 نوفمبر سنة 1924 معركة فى مستشفى النهر حينما ضرب أحد الضباط البريطانيين الملازم أول عبد الفضيل ألماظ الذى كان طريح الفراش يعانى من جرح اصابه اثناء المعركة فاشتبك الجرحى بالبريطانيين من ضباط و أطباء فوجه البريطانيون مدافعهم نحو المستشفى فانهارت بعض مبانيه على الجرحى وماتوا جميعا – وانتهت المعركة لأن الوحدة السودانية استنفذت ما بيدها من ذخيرة فاستسلمت مضطرة وقبض على أربعة من الضباط الذين كانوا يديرون المعركة وحكم عليهم بالاعدام فى الحال على ثلاثة منهم رميا بالرصاص وهم – الملازم أول سليمان محمد و الملازم ثانى حسن فضل المولى و الملازم ثانى ثابت عبد الرحيم أما الرابع فقد عدل الحكم عليه فى اللحظات الخيرة الى السجن 15 سنة.
ثم شكلت محاكمة بعضها انعقد داخل سجن كوبر و بعضها خارجه وقدم أعضاء جمعية اللواء الأبيض وتلامذة المدرسة الحربية وأولئك الذين اشتركوا فى معركة 27 نوفمبر ضد القوات البريطانية وصدرت الأحكام بالسجن لمدة تتراوح ما بين 9 شهور و 15 سنة ما عدا أربعة فى مقدمتهم على عبد اللطيف و عبيد حاج الأمين فقد تقرر سجنهم بمدينة واو ببحر الغزال وظلوا فى السجن يقاسون آلام الرطوبة وسوء التغذية و الأمراض حتى مات أحدهم بالحمى السوداء و أصيب على عبد اللطيف بنوبة حادة من الأمراض العصبية أرسل بسببها الى مستشفى الأمراض العقلية بالقاهرة حيث هناك يوم 28 أكتوبر سنة 1928 وظل عبيد حاج الأمين يصارع الآلام و التعذيب الى أن مات فى المنفى فى يوليو سنة 1932 و أبعد أكثر من عشرة من الضباط بعد فترة فى السجن الى مصر و نفى امام جامع الخرطوم الشيخ الحسن الأمين الضرير بعد قضاء فترة فى سجن كوبر الى الحصاحيصا فقضى عدة سنوات هناك وخرجأولئك السجناء الذين أتموا مدتهم فى سجن كوبر ليقضوا بقية ايامهم فى اهمال واضطهاد ومازال أبطال سنة 1924 الأحياء سواء المقيمين بالسودان أو المقيمين بمصر بعد هذة التضحيات الجسيمة وما زال أولاد من قتل أو توفى منهم يقاسون آلم الاهمال من جميع الحكومات الوطنية مدنية أو عسكرية ويكاد الجيل الحالى يجهل ما قاموا به من عمل مجيد اذ كانوا هم الرواد الذين أشعلوا أول شرارة من الثقاب فى وقت خيم عليه الظلام فما زالت تلك الشرارة تومض حينا وتختفى أحيانا حتى نفخ فيها مؤتمر الخريجين سنة 1942 فأزاح عنه الركام فاشتعلت تضىء الطريق و تقدم الشعب فى ضوئها يسير بخطى تضطرب أحيانا وتتعثر أحيانا وتتقدم أحيانا و الرواد الأوائل الذين أشعلوا ذلك الضياء يقيم الأحياء منهم فى أوكار مظلمة فى مصر و السودان تتخطاهم العيون حتى كانهم لا يزالون الى اليوم فى غياهب السجون.

مها عبد الله حاج الأمين
9th September 2013, 11:05 PM
من الكتاب السودانيين الذين تحدثوا عن جمعية اللواء الأبيض وثورة 1924م .
الكاتب : محجوب عمر باشرى
إسم الكتاب: معالم الحركة الوطنية فى السودان.
الناشر : المكتبة الثقافية - بيروت .
وهذة بعض من المقتطفات ......
وفى عام 1922م تأسست جمعية الاتحاد السودانية ، ولم تكن اتحادية بل انها قدرت دور مصر ، وخصتها بالمودة والعرفان ، ويختلف المؤرخون فى مؤسسى جمعية الاتحاد ، ولكن أوردت الوثائق أسم : عبيد حاج الأمين من موظفى السكة الحديد و أرباب محمد علىّ ، محى الدين جمال ،أبراهيم بدرى ، محمد صالح الشنقيطى الذى تخرج من قسم القضاء الشرعى ، محمد شوقى ، عبد الله خليل ، خلف الله خالد ، حسين شريف ، مرسى شريف ، مدثر محمود ، عبد القادر أوكير ، مكاوى يعقوب ، بشير عبد الرحمن ، توفيق أحمد البكرى ، البدرى الريح ، سليمان كشة وعدد من التجار ، ومن مصلحة البريد والبرق خليل فرح وعرفات محمد عبد الله وصالح عبد القادر وحسن صالح وانضم اليهم زين العابدين الخانجى وعثمان بشير نصر ، وامتدت عضويتها الى التجار ، فانتظم فيها الأمين عبد الرحمن والحاج عبد اللطيف ومجذوب بركه وتوفيق صالح جبريل وبابكر الطيب وعبد الكريم السيد.
نشط صالح عبد القادر فى نشر مقالات عن الأحوال فى السودان فى الصحف المصرية ، وكان يصدر صحيفة يكتبها بيده ، وأشهر مقالاته منشورة فى جريدة الأهرام فى عامى 1922 و1923م .
كانت هذة الجمعية محسوبة الخطوات ، مراقبة ، وقد دس فيها البريطانيون عيونهم ، كما أنهم تابعوا نشاطها ، وأخرج سليمان كشة من عضويتها بعدما اعترف بأن الحكومة هددته ، فكشف أسرار هذا التنظيم السرى ، ولكنه التزم بأن يمد بالمال ، وينقل اليها أخبار الحكومة .
وفى عام 1923م خرج الجناح المتشدد عن جمعية الاتحاد ، وكون جمعية "اللواء الأبيض " ، وألت رئاستها لعلىّ عبد اللطيف تكريما له ، وكانت عضويتها سرية تتجمع من خلايا ، لا يعرف أفراد الخلية أعضاء الخلية الأخرى ، وكان لها قّسم على القرآن وعلى الانجيل للمسيحيين ، والقسم بالسيف والخبز وبصورة الملك فؤاد الأول والأنبياء والرسل ، الأ يفرط أى عضو فى لسانه ، ولا يفشى أسرار الجمعية ، وأن يساعد أعضاء الجمعية فى وقت الشدة ، ويعنى بأسرهم ، وكان شعار "جمعية اللواء الأبيض " خارطة وادى النيل ، وتوسعت عضوية الجمعية ، وأصبحت لها فروع فى بورسودان وواد مدنى وعطبرا والأبيض وسنار وحلفا وكل أرجاء السودان ، حيث وجد الوعى ، وفى عام 1924م كان أعضاؤها 150 عضوا ، ولكن الذين ناصروها كانوا أكثر من هذا العدد ، وحصلت المخابرات على 104 أسماء ، كان أربعون منهم من صغار الموظفين فى الحكومة وسبعة وعشرون ضابطا فى الجيش أو ضباطا متقاعدين ، وعشرة من العمال وثمانية من التجار وستة من الكتبة وأربعة من كلية غردون وأربعة من القضاة الشرعيين وثلاثة من المدرسين واثنان من نواب المآمير هما ، توفيق صالح جبريل وبشير جار النبى . وقد فصل الأسماء الدكتور سعيد المهدى فى المقالات التى نشرها فى جريدة الصحافة عام 1973 م .
هرب كل من توفيق أحمد البكرى وبشير عبد الرحمن الى مصر عام 1922م ، وساعدهما فى ذلك أعضاء جمعية الاتحاد ، وأغضب ذلك حكومة السودان ، وعنى بهما الأمير عمر طوسن .

مها عبد الله حاج الأمين
9th September 2013, 11:12 PM
بدأت المنشورات تزعج المستر والاس مدير المخابرات ، ففى عام 1923م وصله أكثر من مائة منشور، وبدأ الانجليز يراقبون كل تجمع سودانى ، ويقحمون عيونهم فى حفلات الأعراس و المآتم ، ويترجمون الأغانى ، ويذهب أعوانهم الى أوكار الليل ولكنهم لم يعثوا على دليل ...
خطط لى استاك أن يغفل الانجليز أعينهم عن نشاط جمعية الاتحاد ، واستطاع أن يضم سليمان كشة واثنين من عائلة المتولى اليه ، وأوصى بهم المستر والاس ، وكان علىّ أحمد صالح شابا نابها تخرج بالمدرسة الوسطى ، وعرف بأناقته واطلاعه ، وقد أعجب بلينين ، وتعرف على استاذ يونانى أسمه اسفيكاس كان أستاذا للفلسفة فى جامعة أثينا ، وهرب الى السودان ، وأنشأ مكتبة فى الخرطوم تردد عليها علىّ أحمد صالح ، كما أن صالح عبد القادر تعرف على القنصل السوفييتى فى جده فى بورسودان ، فمده ببعض الكتب الماكسية .
انتظم علىّ أحمد صالح فى جمعية " اللواء الأبيض " التى تم تأسيسها عام 1923م ، وكان يعمل كاتبا فى مخازن فكتوريا ، وقد عنيت مخازن فكتوريا أن تستورد بعض الكتب الانجليزية ، وعلىّ أحمد صالح يطلع على بعضها ويوصى الزبائن بشرائها وترشيحها .
وفى ديسمبر عام 1923م ، زار السودان حافظ رمضان زعيم الحزب الوطنى ، فاحتفل به النادى فى الخرطوم ، وبعد سفره بدأت الكتب والمجلات المصرية ترى ، كما أن الصحف المصرية أطلق سراحها ، وتقدم " اللواء الأبيض " الى سعد زغلول رئيس الوزراء بصورة مذكرة أرسلها للحاكم العام ، يطلب فيها باسم لجنته المركزية أن يمثل فى المفاوضات الانجليزية المصرية وهذة المذكرة كانت بتاريخ 16 مايو عام 1924م ، و المصريون بدورهم قد وضعوا فى تصورهم أن يخصصوا عشرين مقعدا فى البرلمان للسودانيين ، وفطن أعضاء " اللواء الأبيض " على أن الادارة البيطانية سترحب بذلك ، وتعين فى هذة المقاعد الزعماء ادينيين والأعيان و العلماء .
طربت الادارة البريطانية لهذة المذكرة لأن لى استاك كان مصمما أن يفصل السودان عن مصر ، وفى مباحثات مع وزير الخاجية البرطانية أعلن رأيه بصراحة ، واذا قرأنا خطابه الى الفليد ماشال الفيكونت اللنبى رقم 69 سرى أركويت 25 مايو عام 1924 يتبين لنا أنه أوضح .
وفى عام 1921م وصل لأبى خطاب بتاريخ 27 يناير عام 1921م ، من خلف الله خالد يحثه على الاتصال بصالح عبد القادر الذى كان وكيلا سفريا فى مصلحة البريد والبريق ، ويتسلم منه بعض الرسائل لرجل اسمه أبا يزيد ....
وكانت تربط والدى صداقة بـ" عيد حاج الأمين " وأرباب محمد علىّ ، وقد كانوا جميعا يعملون فى مصلحة السكة الحديد ، وكان والدى حينذاك كاتبا فى الدرجة السابعة ..... وفى عام 1922م أخبرنى والدى أن حسين شريف نزل عنده وقد نقل والدى الى مخزن المقرن بالخرطوم كاتبا ، وأسرّ اليه أن الجمعية قد تكونت ، وأن الدرديرى محمد عثمان رفض الاشتراك فيها ، وأن حسين جمال أبو سيف حذر أخاه محى الدين جمال أبو سيف من هذة المغامرة ، وأن جمال أبو سيف قال لابنه محى الدين : " ستخرب بيتى ، وأننى لم أحصل على هذة الدكاكين والثروة الا بفضل الانجليز ،فأنا وصالح جبريل ندين بالولاء للانجليز".
لم أستطيع أن أحقق من هو الذى أنشأ جمعية " اللواء الأبيض " ، ولكن حدثنى أبى أنه كان يسكن مع السيد عبد السلام الخليفة ، والسيد عبد الله الشفيع ، وكانوا يعشقون القراءة ويراجعون تاريخ السودان باللغة الانجليزية والعربية ، ويصححون بعض الوقائع ، وكان " عبيد حاج الأمين " يزوره ويسلفه بعض الكتب وقد أهدى اليه كتاب محمد أحمد المتمهدى لجرجى زيدان .
منذ عام 1922م ، دست الحكومة بعض العيون بين السودانيين الذين يهتمون بالقراءة ، وكان يفد الى أبى فى مخزن المقرن شاب انجليزى أهداه كتاب رسائل الجنرال غردون الى شقيقته بالانجليزية ، وكتاب صحائف غردون ، وكان يناقش معه دائما حصار بربر ، وكيف قتل أبوه فى الفاقلاب عندما جاء محمود ود أحمد ، ويذكره لولا الانجليز لما كان السودان يتحرر ، وعرفت من أبى أن ذلك الشاب هو هلليسوى .
وحوكم علىّ عبد اللطيف فى عام 1922م وعقد كبار الخريجين اجتماعا فى نادى الخريجين بأم درمان ، وناقشوا مسلك علىّ عبد اللطيف وأدان المسلك الشيخ أحمد السيد الفيل و السيد حسين شريف ، وعلىّ أبو قصيصة وأحمد عثمان القاضى و السيد محمد عبد الكريم ومحمد الحسن دياب وبابكر بدرى وعمر إسحاق[/color][/SIZE][/B][/COLOR]

مها عبد الله حاج الأمين
9th September 2013, 11:14 PM
وتحفظ محمد علىّ شوقى وحسن علىّ هاشم وميرغنى حمزة ومحمد نور خوجلى وعارضوا الادانة .
كما بدا من غير عداوة مصر أصر أن يقوى نفوذ بريطانيا فى السودان ولم ينكر الخدمات التى قام بها الضباط المصريون فى السودان ، وأنه يجب أن تراعى رغبات ورفاهية السودانيين وأن حكم السودان تحت مظلة صاحب الجلالة البريطانى قد أثبتت صلاحيتها وأشار لاستقلال مصر وما يترتب عليه فى مسألة السودان وألح الى تغيرات فى حكومة السودان يكون لبريطانيا النفوذ الأعظم فيه وركز على ابقاء الوضع الحاضر وتقوية نفوذ بريطانيا فى السودان وفصل ذلك فى مذكرته الطويلة المرفقة بهذة الرسالة .
كشفت هذة الرسالة ، وحصل عليها المصريون وعرفها السودانيون ، فقرروا أن يرسلوا وفدا الى مصر يعرض وجهة نظر جمعية " اللواء الأبيض " ، وكان المبعوثان هما محمد المهدى الخليفة عبد الله واليوزباشى زين العابدين عبد التام ، وقد تمكنت حكومة السودان من ارجاعهما من حلفا واعتقالهما ، واندلعت مظاهرات فى الخرطوم لما ذاع خبر اعتقالهما فى يونيو عام 1924م . كان الخطاب موجها لمجذوب بركة وهو أحد التجار المعروفين حينذاك ، وكان اسم عبد الله الذى ورد فى الخطاب ، يقصد به عبد الله خليل ، وكان أمين صندوق جمعية " اللواء الأبيض " . بالطبع أيد الزعماء الدينيون والعلماء والأعيان حكومة السودان ، وتوفى عبد الخالق حسن المأمور المصرى ، مأمور أم درمان ودفن فى يوم 19 يونيو 1924م ، وألقى محمد توفيق بك وهو قاضى ام درمان كلمة رثى بها الفقيد ، وفجأة هب الحاج الشيخ عمر دفع الله وهتف بسقوط بريطانيا وحياة الملك فؤاد ملك مصر والسودان وحياة سعد زغلول .
وقامت مظاهرة أم درمان فى يوم 19 يونيو عام 1924م، وبينما كان الحاج الشيخ عمر دفع الله يحاكم ألقى علىّ عبد اللطيف خطابا سياسيا مثيرا خارج المحكمة ... فاغتقل ، وفى يوم 20 يونيو عام 1924م بادر الشيخ حسن الأمين بحملة ، اسهم فيها خطباء المساجد ينتقدون الادارة البريطانية ، وينتقدون تشجيعها للارساليات المسيحية فى الجريف والخرطوم ومدرستها الأمريكية ، والخرطوم بحرى ومدرسة البنات ، ومستشفى الارسالية الأمريكية فى أم درمان ، وعددوا انتشار المدارس الارسالية فى بور سودان وعطبرا وواد مدنى ، وكادقلى والدلنج والأبيض ، وأصدرت الحكومة أمرا يمنع التجمهر والقيام بالمظاهرات ، وشدد خطباء المساجد فى حملاتهم على حكومة السودان التى سمحت بالدعارة وأقرتها ....