الساعة الآن 09:16 AM.


برنامج يستعرض كتاب ا... [ الكاتب : مها عبد الله حاج الامين - آخر الردود : مها عبد الله حاج الامين - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 245 ]       »     أنترنت خيالية وتحميل... [ الكاتب : أمجد كمال - آخر الردود : أمجد كمال - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 89 ]       »     Windows 10 [ الكاتب : أمجد كمال - آخر الردود : أمجد كمال - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 48 ]       »     Easybox IPTV [ الكاتب : أمجد كمال - آخر الردود : أمجد كمال - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 55 ]       »     في بُرِّي المحس...ال... [ الكاتب : ماضي ابو العزائم - آخر الردود : حيدر امين - عدد الردود : 7 - عدد المشاهدات : 2432 ]       »     صدر بالقاهرة كتاب عن... [ الكاتب : مها عبد الله حاج الامين - آخر الردود : مها عبد الله حاج الامين - عدد الردود : 9 - عدد المشاهدات : 884 ]       »     فيديو لصور بعض شقيقا... [ الكاتب : مها عبد الله حاج الامين - آخر الردود : مها عبد الله حاج الامين - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 610 ]       »     نفرة إعادة الحياه لم... [ الكاتب : أمجد كمال - آخر الردود : مها عبد الله حاج الامين - عدد الردود : 3 - عدد المشاهدات : 701 ]       »     انا لله و انا اليه ر... [ الكاتب : احمد عمر عبد الوهاب - آخر الردود : احمد عمر عبد الوهاب - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 769 ]       »     جيتكم وفى جواى شوق ش... [ الكاتب : وقيع الله - آخر الردود : حيدر امين - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 8 ]       »    

العودة   منتديات بري المحس > منتديات بري المحس > منتدى التاريخ .... المحس فى الخرطوم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29th August 2010, 01:17 AM
الصورة الرمزية ماضي ابو العزائم
ماضي ابو العزائم ماضي ابو العزائم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 689
افتراضي في بُرِّي المحس...الجَّرِف عطشان والزَّرع جفَّ

يا ناس بري سلام

هذه مساهمتي الاولي و يجب أن أعترف انها منقولة من موقع(( رماة الحدق))

و ده رابط الموضوع و أعتقد انه هام جدا


http://www.alhadag.com/investigations1.php?id=1273

التعديل الأخير تم بواسطة ماضي ابو العزائم ; 12th September 2011 الساعة 12:58 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29th August 2010, 01:20 AM
الصورة الرمزية ماضي ابو العزائم
ماضي ابو العزائم ماضي ابو العزائم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 689
افتراضي

في الوقت الذي يُفترض أن تفتح فيه البلاد أبواب الاستثمارات الزراعية على مصراعيها حتى يتحقق شعار: السودان سلة لغذاء العالم.. نجد أن رقعة الاراضي الزراعية الخصبة والصالحة لزراعة الخضروات التي تمد الاسواق باحتياجاتها؛ تتقلّص لتحل محلها زراعة من نوع آخر هي (زراعة) المباني الخرصانية! لكن مع كل ذلك فلو رأى المسئولون بوزارتي التخطيط العمراني والزراعة إحلال الاستثمارات السياحية محل الاراضي الزراعية على أن تذهب الاستثمارات الزراعية إلى اراضٍ رغم أنه لم يتم تجهيزها للزراعة فليكن لأنهم وُلاة أمرنا! ولكن أن يتم التصديق باراضي الغير دون الرجوع لأصحاب الارض الحقيقيين وتعويضهم فهذا ما يجعلنا نتساءل كيف يمكن بيع جروف مُسجلة بأسماء مُلاكها الاصليين في السجلات؛ كيف يمكن بيعها بأرقام جديدة لمستثمرين جُدد؟ وهل من حق وزارة الزراعة التصرُّف في اراضي المواطنين الزراعية دون علمهم؟ وحتى لو تم ذلك ماذا يضير جهات الاختصاص لو أنها منحت هؤلاء المُلاك تعويضات عساها تشفي غليلهم وبالتالي تكون حُجة على الاقل يتذرّع بها المسئولون؟.

قُدامى المهاجرين:
تقع جروف بُري المحس بين كبري القوات المسلحة وكبري النيل الازرق وهي حوالي (112) جرفاً توارثها سكان بري المحس عن اجدادهم جيلاً بعد جيل منذ عام 1475م وقد تم تجديد حيازات هذه الجروف في عهد الانجليز عام 1955 ومنذ ذلك الوقت يدفع الملاك رسوما سنوية عن هذه الاراضي، ويعتبر اهالي بري المحس من المهاجرين الاوائل إلى منطقة الخرطوم قبل ان تكون عاصمة للبلاد، وكانت هذه المدينة (الخرطوم) عند مقدمهم عبارة عن غابات كثيفة، قام اجدادهم بالتخلص منها واستصلاح هذه الاراضي واقاموا فيها السواقي، وكان لكل اسرة منزل داخل الساقية في المناطق المرتفعة بينما تستغل الجروف المتاخمة للنيل في زراعة الخضروات التي تغذي اسواق المدينة، وفي عهد الانجليز تم تحويل المنازل من داخل السواقي إلى منطقة بري المحس الحالية لتظل الجروف باسماء مالكيها من أجل الزراعة لتحل المباني الحكومية (الوزارات) مكان بيوتهم القديمة في شارع النيل، وكان بعض ملاك هذه الجروف يؤجر ارضه مقابل مبالغ مالية بعقودات متفق عليها بينما يزرع بقية الملاك جروفهم بأنفسهم. تقول رئيسة اللجنة المفوَّضة من ملاك جروف بري المحس سعاد محمد الحسن نحن نمتلك هذه الجروف منذ اكثر من 600 عام وفي آخر مرة ذهبنا لتسديد الرسوم السنوية على الارضية في عام 1997م ولم يتسلموها منَّا بحجة أن التخطيط العمراني أصدر قراراً بإيقاف العمل بالجروف، وتم تعويض ملاك حوال 30 جرفا بمبالغ مالية بينما تم تجاهل البقية وعدد جروفهم (83 جرفا)، وظل بقية الملاك يترددون على الوزارة طوال هذه السنين واخيراً علمنا أن هذه الجروف قُنِّنت وحُررت لها عقودات مع رجال اعمال وشركات استثمارية دون علمنا ومن هنا بدأت الاستفهامات..

توقيع تحت التهديد:
تواصل رئيسة اللجنة بعد صدور قرار ايقاف العمل بالجروف ذهبنا كلجنة إلى وزارة الزراعة مستفسرين عن هذا القرار وطالبين توضيحا لما سيؤول إليه امرنا كملاك لهذه الجروف فكان رد الوزارة أنها لم تتخذ أي اجراء حول هذه الجروف فالمسئول عن هذا القرار هو وزارة التخطيط العمراني، فذهبنا إلى وزارة التخطيط العمراني حاملين ذات الاسئلة ومستصحبين معنا رد وزارة الزراعة فكان رد وزارة التخطيط العمراني بالحرف الواحد وبحسب رئيسة لجنة جروف بري المحس سعاد (ياناس بري جروفكم أنا قننتها وحسنتها وبعتها بالدولار) مما أثار غضبنا كملاك، فرفعنا الأمر إلى وزير الزراعة مرة أخرى والذي قام بدوره بإرسال فريق لمسح المنطقة كما أصدر قرارا بكتابة حيازات للمالكين ولكن رفض مديرعام الأراضي الزراعية العمل بالتوجيه. وبعد ذلك طلب مدير عام الاراضي الزراعية الاجتماع باللجنة في حضور المدير العام والمستشار القانوني وكان ذلك يوم 18/1/2010م بنهاية الاجتماع قرروا منحنا إفادات عن الجروف على ان تستخرج يومياً حوالي 20 إفادة وتُسلَّم اول افادات في أول (يوم احد) بعد الاجتماع تقول سعاد خرجت بعدها واخبرت بقية الملاك كرئيسة للجنة بما توصلنا اليه مع الوزارة، بعد ذلك خرج اربعة من أفراد الامن ونادوني وقالوا لي (أن مدير الاراضي عايزك) وعندما اراد كل افراد اللجنة الدخول للمكتب رفضوا ذلك وقالوا لهم يريد فقط رئيسة اللجنة وقاموا بإرغامي كرئيسة للجنة جروف بري المحس على التوقيع تحت الضغط والتهديد من رجال الأمن في مكتبه بإدارة الغيط ببحري على مكتوب مغطى دون السماح لي بقراءة محتوياته وعندما أصريت على موقفي الرافض للتوقيع على ورقة مجهولة إتَّبع رجال الأمن أسلوب التهديد والضرب مما جعلني أصرخ في وجوههم من شدة الألم والاستفزاز وضربت على المكتب بيدي حتى يسمع ويرى مرافقي من بقية أفراد اللجنة من ملاك الجروف خارج المكتب، وبالفعل أندفعوا إلى داخل المكتب لنجدتي مما جعل المسئول يرفع إحدى يديه بدون قصد عن المكتوب بما يسمح لي بالقاء نظرة سريعة على آخر أسطر المكتوب الذي يقول (تنازل لا رجعة فيه من جميع حقوقنا الزراعية). تقول سعاد بعد ذلك خرجنا إلى مركز الشرطة وكنت في حالة إعياء شديد وشبه مغمى عليَّ حررنا أورنيك (8) وتم فتح بلاغ رقم (614) بتاريخ 2/2/2010م تحت المواد (143 - 144)، وحالياً جاري التحقيق.

تغيير موقف الوزير!
التقينا نائب رئيس لجنة جروف بري المحس الطيب محمدين والذي قال لنا: منذ العام 1997م الذي صدر فيه بيان التخطيط العمراني بتحويل أراضي الجروف الزراعية إلى حضرية تم ايقاف تجديد الحيازات على اساس ان وزارة التخطيط العمراني ستتفاوض معنا كملاك لهذه الجروف حتى نصل لصيغة مناسبة وظللنا منتظرين ذلك ولكن قبل عام علمنا ان الارض تحولت الى سكنية دون الرجوع الينا كملاك. بعدها اعتصمنا بالارض وزرعناها لعام وايدنا وزير الزراعة على تصرفنا هذا، واعترف بحقنا في هذه الجروف وارسل لنا فريقا قام بمسح الارض، وكنَّا بصدد استلام تجديد الحيازات حسب وعد الوزير للملاك ولكنا فوجئنا أخيراً بتغير موقف وزير الزراعة (360) درجة عن موقفه الأول. حيث رفض تسليمنا الحيازات وقال لنا: (لو كان لديكم حق فأذهبوا إلى التخطيط العمراني)، علماً بأننا ذهبنا لهذه الوزارة من قبل وقال لنا وزيرها عبدالوهاب عثمان: أنه قام بتحويل هذه الاراضي الزراعية إلى سكنية وتم بيعها. يواصل الطيب علماً بأن هذه الاراضي تبدأ من منطقة الكشافة البحرية إلى كبري القوات المسلحة (بري) وهي عبارة عن (112) حيازة ومعنا مستندات تثبت ملكيتنا لها. أما أحمد علي عبدالرحمن الأمين وهو احد ملاك جروف بري يقول ان هنالك مئات الاسر في بري تعتمد على الزراعة في هذه الجروف وقد واجهنا من التحديات ما واجهنا مثل دفن ورَدْم مزروعاتنا بالانقاض بحُجة تحويلها إلى حضرية وبيعها لمستثمرين وتمليكها لهم علماً بأن هذه الجروف كانت تغذي اسواق الخرطوم بكل انواع الخضر وعندما تصدَّينا لهذه الاعتداءات ووجِهنا بإعتقالات وفتح بلاغات ضدنا، نتمنى رفع الظلم وإرجاع الحقوق لاصحابها الشرعيين.

المزارعون وليس الملَّاك:
ويقول مواطن آخر من ملاك الجروف وهو عبدالرحمن خوجلي عضو اللجنة: وبعد أن جاءنا منشور من وزارة التخطيط العمراني بعدم زراعة الارض إمتثلنا لذلك، لكنني ذهبت كمالك للارض إلى المحكمة وحوَّلني قاضي المحكمة إلى التخطيط العمراني لإستلام التعويض المادي، وعندما قابلت المسئولين بالتخطيط العمراني طلبوا مني تقديم النمرة الجديدة للحيازة أي بعد 1997م لكن لم يكن بحوزتي سوى الرقم القديم واضاف عبدالرحمن حالياً نحن نزرع في جروفنا ولن نبرحها. وقال أحمد مضوي حمد وهو أحد الملاك، أن حيازتي للجروف كانت بتنازل من الوالدة وتم تسجيلها باسمي عن طريق عُمد بري في ذلك الوقت، وكنت استفيد من عائد إيجارها للمزارعين، وبعد أن جاءنا خبر بأن الحكومة تريد هذه الجروف مقابل تعويضات مالية، تلى ذلك إحضار (بابور سياحي) عبارة عن مطعم سياحي عائم على النيل قُبالة جروفنا، وقالوا أنهم سيعوضوا المزارعين دون ذكر ملاك هذه الجروف، وبعد فترة يقول مضوي وجدنا الجروف مزروعة وعندما سألنا قيل لنا أن محجوب محمد علي قد باع هذه الاراضي لإبن الشيخ مصطفى الأمين مما حدا بنا إلى تكوين لجنة لمتابعة هذه المشكلة وإرجاع الارض لاصحابها الحقيقيين. يواصل وقد حاول ابن الشيخ مصطفى الأمين تسجيل الارض بإسمه لكنه وجد معاكسات، ومنذ ذلك الوقت بدأت اللجنة المفوَّضة من ملاك الجروف متابعة إرجاع حقوق الملاك وقد كان من المشاركين في توزيع اراضي الجروف في 1955م كل من الشيخ عبدالرحمن فرح وميرغني الجرَّافي والشيخ عنكيب. وقد وجهتني وزارة الزراعة بالذهاب إلى المساحة حتى يستخرجوا لي خريطة ثم أذهب بها إلى الاسكان حيث يتم ختمها هناك ورجعت مرة أخرى بالمستندات إلى وزارة الزراعة، بعد ذلك ترددت على مصلحة الاسكان لسنين طويلة، واخيراً تم تحويلي إلى الشئون الهندسية ولاية الخرطوم، وعند البحث في الكمبيوتر كانت النتيجة ايجابية لمصلحة ملاك الجروف وبعد استلامي (للكروكي) طلبوا مني تقديمه للمهندس المسئول ليوقع عليه وعندما ذهبت اليه قال لي بأن المستندات تم إدخالها للوزير وطلب مني الذهاب إلى المحلية، وقال أن هذه الارض اصبحت تابعة للمحلية ورفضوا اعطائي أي مستندات.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29th August 2010, 01:42 AM
الصورة الرمزية ماضي ابو العزائم
ماضي ابو العزائم ماضي ابو العزائم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 689
افتراضي

في الحلقة الأولى من هذا التحقيق إستمعنا لإفادات أهل بُري المحس والذين سردوا تاريخ المنطقة منذ تأسيسها قبل ان يدلفوا لسرد مشكلتهم، وفي هذه الحلقة نتوغَّلُ في القضية ذهاباً إلى جهات الاختصاص وفي ذلك نقول: إنَّ وزارة التخطيط العمراني والمرافق العامة ولاية الخرطوم اصدرت -حسبما توفر لدينا من مستندات- قراراً بالرقم 80/2002 بالتصديق لإنشاء فندق (الخرطوم إنتركونتننتال) على واجهة النيل الأزرق بالخرطوم في مساحة قدرها 49820 مترا مربعا وألزمت القائمين على أمره بالتقيُّد بضوابط وموجَّهات وزارة الري والالتزام بشروط التعمير الصادرة عن الوزارة، حيث تم التصديق بناءاً على طلب من المواطن نصر الشيخ مصطفى الأمين بتاريخ 5/2/2001م وخطاب وزير التخطيط والتنمية والاستثمار بتاريخ 1/11/2000م بالاضافة إلى خطاب رئيس اللجنة الاستثمارية وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والموارد الطبيعية بتاريخ 27/1/2000م ومذكرة إدارة التخطيط العمراني بتاريخ 6/4/2002م وتم إرسال هذا التصديق ومعه خريطة تحمل الرقم 75/2002 لكل جهات الاختصاص وهم مدير المكتب التنفيذي لوالي الخرطوم ومدير عام التخطيط العمراني والمرافق العامة ومسجِّل عام الاراضي ومدير اراضي الخرطوم ومدير عام الهيئة القومية للكهرباء... الخ علماً بأن (الجرف) المستهدف لانشاء هذا الفندق هو (الجرف رقم 12 بري) وتبلغ مساحته الكلية (18.470 فدانا) والذي إستؤجِر بموجب عقد إيجار بين عبدالباقي عطا الفضيل والذي يمثل الطرف الثاني وهو موظف دولة ولايملك حقيقةً (شِبرا) في اراضي جروف بري بحسب إفادات لجنة جروف بري، والايجار لمنفعة وزارة الزراعة ولاية الخرطوم والتي تمثِّل الطرف الاول في شخص مديرها العام وذلك بتاريخ 21/7/2002م على أن تسري منفعة الايجار لعام واحد بأُجرة قدرها (3500دينار) تُدفع أول شهر من كل سنة عند التوقيع على العقد ودفع مبلغ (8750 دينارا) مقابل تكلفة الخدمات الصحية والزراعية مُقدماً سنوياً ووافق المُستأجِر على الالتزام بكل القوانين واللوائح التي تصدر سنوياً بالإضافة إلى المحافظة على الارض بصورة جيدة مع وضع علامات وحدود ثابتة عليها، كما أن الطرف الاول في العقد غير مسئول عن أي تلف أو فساد يحصل للمستأجِر إلى غير ذلك من الشروط.

تنازلات كبيرة!
وفي اثناء بحثنا بين المستندات المتاحة لدينا حول اراضي الجروف وجدنا مستندا لعقد إيجار تمت صياغته تحت إشراف المستشار القانوني لوزارة الزراعة ووقَّع عليه هشام عمر أحمد وهو مدير الغيط وممثل للطرف الاول في العقد، ووقَّع في الطرف الثاني رجل الاعمال نصر الشيخ مصطفى الأمين وشهِد على ذلك مهندس المساحة عبدالباقي عطا الفضيل وهو موظف بالوزارة والشاهد الآخر هو عصام عزالدين وذلك بتاريخ 19/2/2001م وبحسب المذكرة التوضيحية عن الجرف (12 بري) والصادرة من وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري وإدارة الغيط وبموجب العقد المُبرم بين كل من نصرالدين الشيخ مصطفى الأمين ووزارة الزراعة بتاريخ 1/6/1998م في ذات المساحة وهي (18.470) فدانا، تنازل رجل الاعمال من (5.470 ) أي حوالي 5.5 فدان لصالح وزارة الزراعة ولاية الخرطوم لتصبح جملة مساحة (الجرف 12) هي (13 فدانا) وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 14 لسنة 2000م، كما تم تخصيص مساحة حوالي (3.5 فدان) لشركة ألق تحت الرقم 12/2 والتي آلت فيما بعد لإدارة البساتين، وبموجب موافقة وزير الزراعة على الطلب المقدَّم من عبدالباقي عطا الفضيل بتخصيص عدد (2 فدان) ناحية كبري بحري بالرقم 1/12 ثم تم تبادل في الحيازات بين كل من نصرالدين الشيخ مصطفى الأمين وعبدالباقي عطا الفضيل بتاريخ 21/7/2002م حيث اصبحت حيازة الجرف رقم 1/12 بمساحة حوالي (2 فدان) بإسم نصرالدين الشيخ فيما اصبحت حيازة الجرف رقم (3/12) وهو بمساحة (2 فدان) ايضاً بإسم عبدالباقي عطا الفضيل.

من زراعية إلى حضرية!
وفي تاريخ 15/7/2002م وبحسب المستندات وافق وزير الزراعة على تغيير غرض 0.5 فدان من الجرف (3/12) وتم فصلها تحت الرقم (4/12) ثم تنازل نصرالدين الشيخ مصطفى الأمين بتاريخ 5/8/2000م لـ عبدالمنعم أسعد عبدالحليم عن الجرف رقم (1/12) والبالغة مساحته (1.98) اي حوالي(2) فدان. وتقول اللجنة المفوَّضة من ملاك جروف بري المحس وبعد كل هذه التجاوزات لجأنا لوزارة التخطيط والتنمية العمرانية للوقوف على حقيقة قرار تحويل اراضينا إلى حضرية دون علمنا، فكان ردَّهم أن الجروف الواقعة بين كبري النيل الازرق وكبري القوات المسلحة تم تغيير الغرض منها بموافقة وزارة الزراعة، وتم تسليم رئيسة اللجنة سعاد محمد حسن مايفيد ذلك من التخطيط العمراني وذلك بتاريخ 8/6/2009م. تقول رئيسة اللجنة مما حدا بنا للتوجُّه الى وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري للتأكُّد من ذلك وكان الرد عبر المدير التنفيذي لمكتب الوزير الدكتور إبراهيم مطر الذي افادنا بأن جروف بري تم تخطيطها واصبحت ذات سجل حضري وبالتالي اصبح السجل الخاص بها سجلاً حضرياً وليس زراعياً مما جعلها خارج نطاق اختصاص وزارة الزراعة، لذلك إذا كانت هنالك أي اتصالات أو استفسارات عن موضوع الجروف فليلجأ المواطنون إلى وزارة التخطيط العمراني، كان ذلك يوم 27/7/2009م.

(بعناها بالدولار)!
وهكذا ذهبنا مرة أخرى كلجنة إلى وزارة التخطيط العمراني والمرافق العامة مستفسرين عن رد وزارة الزراعة فردَّوا علينا تحت توقيع مدير المكتب التنفيذي للوزير المهندس أحمد الأمين حمراي بأن الوزارة لم تجد شيئا مما يخص جروف بري المحس في طرفها وقد ردت إلى وزارة الزراعة بما طلبت من معلومات وقالت بما أن وزارة التخطيط العمراني تتعامل مع الأرض الحضرية وليست الزراعية فعلى اللجنة مراجعة من ترى في الأرض الزراعية وكان ذلك بتاريخ 4/8/2009م، تقول رئيسة اللجنة سعاد: وبعد أن وجَّه وزير الزراعة بتكملة الرَفْع المساحي ليشمل كل جروف بري ورفع التقرير في مدة لاتتجاوز الاسبوعين من تاريخ 24/12/2009م، وفي أثناء عمليات مسح الجروف تقول رئيسة اللجنة أن المسئولين قالوا لنا بالحرف الواحد: (يا ناس بري أرضكم نحن بعناها بالدولار)، بعدها ذهبنا كلجنة إلى وزارة العدل لحسم قضية جروف بري المحس ضد ولاية الخرطوم وآخرين، والتي قرر فيها المستشار العام بالإدارة القانونية بالتخطيط العمراني بتاريخ 18/8/2009م وقف تنفيذ قرار تحويل الغرض من اراضي الجروف لحين دراسته.

لاعلاقة لهم ببُري..!
تقول رئيسة اللجنة سعاد خرجنا الأسبوع المنصرم في مسيرة سلمية لتسليم رئيس الجمهورية خطاب مظلمة موضحين فيه كل ما حدث لجروفنا، وقد قمنا بعمل تصديق من الشرطة والإدارة العامة للأمن، ولكن رفض مدير أمن الولاية ومنعنا من متابعة المسيرة لتسليم المذكرة. موضحين في المذكرة تاريخ ملكيتهم للجروف، ومُرفق معها اسماء كل المالكين بمستنداتهم. مشيرين إلى أن ماورد من أسماء المزارعين الذين تنازلوا عن الارض أمثال نصرالدين الشيخ وغيرهم لم يكونوا ضمن المالكين اصلاً بل هم مزارعون لاعلاقة لهن ببري وطلبت اللجنة في المذكرة بإلغاء (أورنيك) الحيازة الذي حُرِر بإسم نصر الدين الشيخ مصطفى الأمين لأنه يحمل معلومات مغلوطة على مسئولية الزراعة التي حررت له الحيازة، وقد تظلم الملاك عبر المذكرة من قرار وزير الزراعة الاسبق عبدالله عبدالسلام الذي اصدره عام 1998م بتقنين الجروف بعدد (18 فدانا) دون الرجوع للملاك الحقيقيين، تقول اللجنة المفوَّضة من الملاك بحسب المذكرة أننا كملاك لم نقم بالبيع أو التنازل له، فالبيع لايتم إلا بعد مخاطبة المالكين وهذا شأن المحكمة وليس وزير الزراعة، وبعد تمليك نصرالدين للـ (18 فدانا) دون الرجوع للملاك الحقيقيين وهو لايملك أي ارض في جروف بري من قبل، شكَّ افراد أسرته في الاموال التي اشترى بها هذه الجروف وتقدمت الاسرة بشكوى لوزارة الزراعة، فشُكِّل مجلس تحكيم برئاسة الشيخ حسن الترابي لحل النزاع فأثبتوا أن الحق لنصرالدين وحده. يقول اعضاء اللجنة في مذكرته اتضح أن المكاتبات التي استند عليها الوزير السابق هي مكاتبات مع المزارعين وليس الملاك وتم كتابة الحيازة بتاريخ 1980م، علماً بأنه في هذه السنة لم يكن هنالك نصرالدين الشيخ في هذه الارض.

كيف ذلك؟!
وقد اوضحت اللجنة في المذكرة المرفوعة أن آخر تجديد لحيازات ملاك الجروف كان عام 1997م وقد دفعت رسوم التجديد كاملة بينما تم تقنين الجرف بإسم نصرالدين الشيخ في 1/6/1998م علماً بأن وزارة التخطيط العمراني أوقفت العمل بالجروف في العام 1998م فكيف تم ذلك؟. وقد ذكرت لجنة جروف بري في المذكرة ان هنالك الجرف (43-44-45) بحسب الكشوفات القديمة تقع بين كبري القوات المسلحة وكبري النيل الازرق، بينما هنالك تسمية بذات الارقام (43-44-45) بالتسمية الجديدة تقع جوار معرض الخرطوم، قام (السماسرة) ببيع مغلوط لهذه الجروف جوار معرض الخرطوم لشركة (كندره) وعندما جاءت الشركة لاستلام الجروف قام ملاكها بفتح بلاغ ضد الشركة وأثبتوا أحقيتهم للجروف بأمر قضائي، ثم أشتكت الشركة لوزارة الزراعة وتدخل المسئول الاسبق وقام بتعويضهم في جروف بري المحس التي تحمل ذات الارقام، تقول اللجنة عبر المذكرة مما جعل الشركة تدخل في نزاع معنا علماً بأننا كملاك لهذه الجروف لم نقم ببيعها لهم ولكن تصرَّف فيها مسئول في وزارة الزراعة وفي ختام المذكرة اوضحت اللجنة أن هذه التجاوزات التي حدثت للأرض تمت عبر وزارة الزراعة دون علمنا، مؤكدين أنهم لم يتنازلوا ولم يبيعوا ارضهم لأي كان، مناشدين رئيس الجمهورية لإرجاع حقوقهم.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 1st September 2010, 02:28 AM
محمد الرشيد محمد الرشيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 215
افتراضي

الاخ ماضي لك التحية فعلا الاخ جلال حريز في اخر اجازه لي كلمني بهذا الموضوع وللاسف هنك قصور من جانب الحكومه والله يكون في العون ورببنا موجود تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18th October 2010, 11:21 AM
الصورة الرمزية حيدر امين
حيدر امين حيدر امين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 555
افتراضي

والى الخرطوم برد على سؤالى بخصوص اراضى وجروف البرارى عند اللقاء الذى تم فى السفارة امس 17/10/2010


__________________
ما كتير الناس بترحل لظروف في الدنيا تحصل
ناس بتمشي سنين طويلة وناس بدون ما تمشي توصل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27th November 2010, 09:28 AM
الصورة الرمزية حيدر امين
حيدر امين حيدر امين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 555
افتراضي

__________________
ما كتير الناس بترحل لظروف في الدنيا تحصل
ناس بتمشي سنين طويلة وناس بدون ما تمشي توصل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22nd July 2011, 11:04 AM
الصورة الرمزية أمجد كمال
أمجد كمال أمجد كمال غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بري المحس
المشاركات: 427
ممتاز

جزاك الله كل خير علي هذه المعلومات
__________________
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16th May 2017, 08:26 PM
الصورة الرمزية حيدر امين
حيدر امين حيدر امين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 555
افتراضي رد: في بُرِّي المحس...الجَّرِف عطشان والزَّرع جفَّ

الجديد شنو فى الموضوع ده
__________________
ما كتير الناس بترحل لظروف في الدنيا تحصل
ناس بتمشي سنين طويلة وناس بدون ما تمشي توصل
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


تعريب وتقديم أكاديمية ويب سايت
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
كل ما يكتب فى المنتدى لايعبر عن اراء ادارة المنتدى، وانما يعبر عن اراء كاتب المشاركة او الرد وعلى مسئوليتهم الشخصية

Security team